أخبارأمومة وطفولةالنص الخشنفتاوىلايف ستايلمجتمعهي وهو

في يوم الأم وكل يوم.. د. نيفين مختار: “أحسنوا لأمهاتكم وآبائكم ليحسن إليكم أبناؤكم”

دعت د. نيفين مختار، الداعية الإسلامية، والواعظة بوزارة الأوقاف، الأبناء والبنات إلى أن يحسنوا لأمهاتهم وآبائهم؛ لكي يحسن إليهم أبناؤهم في المستقبل.

وقالت الداعية الإسلامية، في حوارها مع الإذاعية منى خليل، في برنامج “ربات البيوت”، تحت عنوان “ست الحبايب”، بمناسبة عيد الأم: “كل سنة وكل أم طيبة.. والاحتفال ليس مقصودًا به أن يقتصر على يوم واحد فقط، بل كل الأيام”.

وأضافت رئيسة لجنة الثقافة والتوعية المجتمعية بالاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة: “لو حبينا نتكلم عن الأم، الكلام مش هايخلص.. لن نوفيها حقها..الأم حاجة كبيرة جدًّا.. الأم مدرسة كبيرة جدًّا.. الأم كيان.. الأم عطاء.. حنان.. نبع كل شيء جميل.. الأم مصدر لثقة الأبناء في النفس.. هي نبع للحب.. وللدفء.. هي الحضن الذي يمسح كل هموم الدنيا.. المهم نعرف مكانتها، ويكفي أن لها عند الله مكانة كبيرة جدا، وعند النبي، صلى الله عليه وسلم، حيث قال: “……. أمك… ثم أمك… ثم أمك، ثم أبوك.. ثم أدناك فأدناك..”.

وأضافت د. نيفين مختار: “ليس معنى ذلك الإقلال من مكانة الأب، ولكن للدلالة على المنزلة العظمى للأم، بدليل قول الله تعالى: “… وبالوالدين إحسانًا”.

وأوضحت: “المنزلة الكبيرة للأم لأنها تتحمل متاعب الحمل والولادة والرضاعة.. ودي مصاعب وآلام لا أحد يستطيع تحملها.. ولكم أن تتخيلوا أن المرأة تمتلك قوة تحمل شديدة في هذه الأمور.. علشان كدة بتقدر تتحمل الابتلاءات وتدفع الأبناء للأمام عند التعثر، وتقنعهم بأن الحياة لم تقف عند هذا الحد.. وتغرس فيهم التفاؤل.. نقدر نكمل.. وتخفف عنهم الفشل، وتعطيهم دفعة لأن عندها قوة وعطاء.. لكن هي تحتاج لكلمة حلوة، وأن نحنوا عليها.. لتخرج أحسن ما عندها.. علشان كدة عايزين في المناسبة الحلوة دي نقول للأبناء: خللي بالكم؛ ماما محتاجة منكم كلمة شكر ومحبة وود وتعبير عن مدى حب الأبناء لها”..

 

 

وقالت الداعية الإسلامية: “أريد توجيه رسالة للأبناء: ليه في الزمن اللي احنا عايشين فيه ده.. ليه معظم الأبناء، وليس كلهم لأن منهم أبناء بررة.. معظمهم دايما بيعنفوا الأمهات في الكلام، وليه الصوت العالي.. وليه الإيدين اللي بتترفع، والأم موجودة.. زمان كنا فيه عندنا احترام، وكنا نقبل الأيادي، وكنا نتحرك بالنظرة.. عيوننا لا ترتفع في عيونها.. في يوم عيد الأم علينان أن نقول لها: شكرا.. كل يوم.. ليس مجرد ابتسامة في وجهها، لكن المعاملة الطيبة.. المساعدة.. والمساندة.. علينا ألا نعمل الأشياء بتأفف.. وأنا غضبان.. كل شوية أقول: “اشمعنى فلان؟!”.. كل هذا مرفوض مع الأم.. لأن ربنا نهى عن حرفي الألف والفاء.. “ولا تقل لهما أف، ولا تنهرهما.. وقل لهما قولًا كريمًا”.. يعني ربنا أمرنا بالعطف والحنان والتذلل لهم، والكلمة الطيبة الحلوة والمعاملة باحترام وحب، ليه مش بنعرف قيمتهم إلا بعد ما يرحلوا.. يعني هل ننتظر لحد ما يتوفوا ونبكي عليهم ونندم؟ّ!!.. ووقتها ندعوا لهم ونذكرهم ونخرج لهم صدقات؟!!.. علينا أن نحسن إليهم علشان أبنائنا يحسنوا إلينا”.