أخبارألبوماتالنص الخشنشرق وغربصحة وجمالفتاوىفن وثقافةهايد باركهي وهو

“الاتحاد الأفروآسيوي” يحتفل بيوم المرأة وعيد الأم.. مهرجان ضخم على شرف سفيري تشاد والفلبين

أمل مسعود تدعو الحضور للوقوف حدادًا على روح الشهيد النقيب حسين عبد الرحمن

احتفل الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة بيوم المرأة المصرية وعيد الأم، حيث أقام مهرجانًا ضخمًا بهاتين المناسبتين الهامتين على شرف سفيري تشاد والفلبين.

 

في البداية رحبت الإعلامية أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد، ورئيس مجلس أمناء مبادرة الأمل، ورئيس نادي الإعلاميين، ورئيس مجلس إدارة بوابة “الأمل الإخبارية”، بالحضور، وفي مقدمتهم ضيوف الشرف، قائلة:

“سيداتي.. سادتي.. ضيوفنا الكرام..

السيد السفير  سولبيشيو كونفيادو، سفير دولة الفلبين بالقاهرة، والسيدة قرينته..

السيد السفير الأستاذ الدكتور الأمين الدودو عبد الله الخاطري، سفير دولة تشاد بالقاهرة، والسيدة قرينته..

أهلا وسهلا بحضراتكم كضيوف شرف لهذه الاحتفالية، التي نطمح أن تستمر، لتتكرر في كل المناسبات الوطنية، والقومية، والدينية، آملين أن تشرفنا في احتفالية قادمة، بإذن الله، السيدة انتصار السيسي، سيدة مصر الأولى، وقرينة السيد رئيس الجمهورية..

 

 

سيداتي.. سادتي.. ضيوفنا الكرام..

تحية مباركة طيبة، عاطرة بنسمات شهر شعبان المبارك، فكل عام وأنتم بخير.. سائلين الله، تبارك وتعالى، أن يبلغنا رمضان المعظم لا فاقدين ولا مفقودين، وأن يعيد على مصرنا الحبيبة، ووطننا ومنطقتنا بالخير والأمان والاستقرار والسلام.

تحتفل مصر والعالم أجمع، في شهر مارس من كل عام باليوم العالمي للمرأة، وعيد الأم.. وأصدقكم القول إن المرأة المصرية تستحق أن نحتفل بها ونكرمها كل يوم، لا كل عام.. فهي الأم.. الزوجة.. الابنة.. الأخت.. الصديقة.. الزميلة.. وهي المعلمة.. المهندسة.. المحامية.. الطبيبة.. الإعلامية.. الصحفية.. الممرضة.. وهي أيضًا المدرسة التي تخرج الأجيال، وتصنع النهضة، وتبني الحضارة.. وتربي النشء.

 

منذ فجر التاريخ.. لمعت أسماء نسائية، أضاءت الدنيا، وأنارت الظلمات، ورسمت الطريق للدنيا بأسرها.

سيداتي.. سادتي.. ضيوفنا الكرام..

اسمحوا لي أن أعرض على حضراتكم لمحة عن الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، والذي يستضيف احتفالية الليلة.

الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة منظمة مجتمعية.. ثقافية.. تعليمية.. تنموية.. اقتصادية.. دائمة.. غير حكومية.. ومقره القاهرة.

ويتكون من الاتحادات، والمنظمات، والمؤسسات، والجمعيات، والروابط النسائية، من البلدان الأفريقية والآسيوية.

يهدف الاتحاد إلى:

–     تمكين المرأة مجتمعيًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا في دول قارتي أفريقيا وآسيا.

–     الدفاع عن حقوق النساء في مختلف المجالات، عبر القنوات المشروعة، ومع احترام الأديان، والعادات والتقاليد الموروثة، في بلدان أفريقيا وآسيا.

–     التنمية المجتمعية والصحية والاقتصادية والتعليمية المستدامة للنساء.

–     إلقاء الأضواء على النماذج المشرفة للنساء والفتيات، والسعي لتعميم التجارب الناجحة.

–     تبني مبادرات تطوير المهارات والإمكانيات والتعليم، ونشر الثقافة، وإصدار المطبوعات والكتب التي تفيد في تحقيق الأهداف السالفة.

–     محاربة الأمراض والأوبئة، ونشر ثقافة “الوقاية خير من العلاج”.

–     المشاركة في المؤتمرات والفعاليات ذات الصلة، داخل وخارج مصر، وعضوية الاتحادات والمنظمات والمؤسسات ذات الأهداف المشابهة.

–     تبني المواهب، والابتكارات، في الدول الأعضاء، وتمويل المشروعات التي تستهدف تطوير الحياة في تلك الدول والمجتمعات.

–     سيداتي.. سادتي.. ضيوفنا الكرام..

لعبت المرأة الأفريقية دورًا هامًا في بناء المجتمع الأفريقي، حيث تمتعت بمكانة متميزة أكثر من غيرها لفترة طويلة. فإلى المرأة يرجع الفضل في قيام المجتمع الزراعي الذي على أساسه تتألف باقي المجتمعات الأخرى، بل وتبنى الحضارات.

 

أما عن آسيا، فإنها تشكل إحدى أكثر الجبهات إثارة للأمل. فقد احتفلت تايوان مؤخراً بمرور عاميْن على أول رئيسة لها، «تساي إينغ- وين»، وتضمّ هيئتها التشريعية الوطنية 43 امرأة (38% من المقاعد)”.

وحيت أمل مسعود الإعلامي خالد سالم، ووصفته بأنه “الغائب الحاضر”، مفسرة غيابه بانشغاله في تشييع الجثمان الطاهر لصهره الشهيد النقيب حسين جمال عبد الرحمن، والذي استشهد أمس في انفجار عبوة ناسفة في الشيخ زويد بشمال سيناء.

 

وأشارت إلى أن الحادث الغادر ارتكبته جماعات الإرهاب والغدر، الذين يلقون تشجيعًا ودعمًا ممن يتشدقون بدعم حقوق الإنسان !! ولا يرون أن أرواح الأبرياء تستدعي الاستنكار أو التنديد أو الرفض، بل يتجاهلون تلك الجرائم الدموية المرعبة، وينتقدون حفاظ الشعوب على تقاليدها وعاداتها وحقوقها المشروعة.

 

ودعت الأمين العام الحاضرين إلى قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الإرهاب المصريين، والوقوف دقيقة حدادًا على تلك الأرواح الزكية الطاهرة.

وقالت أيضًا: تحية لكل رجل يدعم زوجته.. تحية لكل امرأة تراعي الله في زوجها.. لتتحقق المقولة الشهيرة: “وراء كل رجل عظيم امرأة أعظم.. ووراء كل امرأة عظيمة رجل أعظم”.

وألقى السفير الفلبيني كلمة، أشاد خلالها بما يراه ويشهده من تطور كبير في ملف تمكين المرأة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وألقت قرينته كلمة حيت فيها المرأة المصرية، والسيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية.

 

وقارن سفير دولة تشاد بين أوضاع المرأة في أفريقيا قبل سنوات، وأوضاعها اليوم، مشيرًا إلى أن تحسنًا كبيرًا وواضحًا قد طرأ على مستوى التعلمي، والمساواة بين الذكور والإناث، فضلًا عن الاهتمام بالصحة والثقافة.

واستمع الحضور إلى كلمة الشيخة أمل الحمود الصباح، رئيسة الاتحاد، من دولة الكويت، والتي توجهت بالتهاني للجميع بالنجاح الكبير الذي تحقق حتى الآن، ودعت الله تعالى، أن يمن بنعمة الشفاء على الدكتور حلمي الحديدي، رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، وأن يتمكن من الحضور في الاحتفالية القادمة.

 

كما استمعوا إلى كلمة د. ميثاء الهاملي، نائب رئيس الاتحاد، عبر الـ “زووم”.

وفي كلمتها، دعت الداعية الإسلامية د. نيفين مختار، رئيس لجنة الثقافة والتوعية المجتمعية بالاتحاد، كل رجل، وكل امرأة، إلى التسامح، وعدم تمسك كل منهما برأيه؛ حتى لا يؤدي ذلك إلى الشقاق وخراب البيوت، لا سيما أن نسبة الطلاق والانفصال تزداد بمعدلات خطيرة.

 

وفي مداخلته، حيا اللواء إبراهيم الشريف، مدير المركز الإعلامي العراقي، الجهد الكبير الذي يبذله الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، والإنجازات المهمة التي حققها، رغم قصر عمره.

ودعا الحاضرين إلى حضور الدورات الرياضية التي تقيمها الاتحادات التي يترأسها.

 

وقدمت الإعلامية أمل مسعود تورتة باسم الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، احتفاءً بالضيوف الكرام.

وتكريمًا للسفيرين قدمت الأمين العام للاتحاد دروعًا تذكارية.