أخبارأمومة وطفولةشرق وغربفرسان الإرادةمجتمعهايد باركهي وهو

“أطفال السجينات” تحيي جهود المرأة عالميا وتقدم نفسها كنموذج ابتكاري في العمل الخدمي

قدمت جمعية رعاية أطفال السجينات برئاسة الكاتبة نوال مصطفى، التحية لكل نساء العالم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وقالت الكاتبة نوال مصطفى، رئيس ومؤسس جمعية رعاية أطفال السجينات، أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة هو تذكرة كل عام بجهود المرأة ومسيرتها عبر كل القطاعات والتخصصات على مستوى العالم.

وفي هذا السياق قدمت رئيس ومؤسس جمعية رعاية أطفال السجينات، التهنئة للسيدة فومزيلي ملامبو- نكوكا، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ؛ والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة ؛ كما قدمت الجمعية التحية للدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة، ولكل النساء في مصر، كما حيت كل جهود العاملين في جمعية رعاية أطفال السجينات والمتعاونين مع الجمعية ؛ وقدمت التحية لكل رائدات العمل التنموي على مستوى مصر والعالم ؛ وإلى كل من يستفيد من أنشطة الجمعية من السجينات وذويهم

وأكدت رئيس ومؤسس جمعية رعاية أطفال السجينات؛ أن الشعار الذي رفعته هيئة الأمم المتحدة للمرأة هذا العام ؛ بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ؛ هو جيل المساواة ؛ والذي أكد في طياته أنه آن الوقت للانضمام إلى الدعاة والقيادات وأصحاب الفكر الابتكاري وصناع التغيير ممن يعملون كل يوم بلا كلل على بناء مستقبل متساوٍ ؛ وهنا تقدم جمعية أطفال السجينات نفسها كمؤسسة رائدة في العمل التنموي والاجتماعي بشكل مختلف لأنها تتعامل مع شريحة نوعية مختلفة من النساء وتقدم تجربة مختلفة مع أطفالهن بل وتحول واقع السجينات وذويهم إلى طاقات منتجة وبالتالي تدخل الجمعية وأهدافها وما تقدمه ضمن شريحة أصحاب الفكر الابتكاري وصناع التغيير ؛ وهو الشعار الذي رفعته هيئة الأمم المتحدة للمرأة هذا العام ؛ وهو ما يتوجب على أصحاب هذا الشعار التعرف على تجربتنا الابتكارية والتنموية في مجال تخصص الجمعية .

وقالت الكاتبة نوال مصطفى: إن جمعية رعاية أطفال السجينات لا تفك فقط قيد الغارمات وتمنحهن الحرية بتسديد ديونهن وإخراجهن من السجن، لكنها أيضاً تمنحهن فرص للعمل والتدريب والتأهيل النفسي، وتعمل مع أطفالهن على ألا يشعروا أنهم أيضاً يدفعون ثمن غالياً بسبب ذنب لم يقترفوه، كما تعمل الجمعية على رفع المعاناة عن كاهل السيدات الفقيرات والأطفال الصغار الذين يعيشون داخل السجون، وخارجها أيضاً، الأمر الذي يؤكد أن الجمعية بعملها تواكب متطلبات التغيير الحقيقية، وبالتالي فهي بحاجة إلى جهد كل إنسان يمتلك من القدرة والصدق للمشاركة في هذه القضية الإنسانية، التي تمس آلاف المصريين.

الجدير بالذكر أن جمعية رعاية أطفال السجينات تأسست عام 1990، ورسالتها العمل على دمج السجينة وأولادها في المجتمع بالتمكين الاقتصادي والتأهيل النفسي والسعي لإصلاح قانوني يحمي الفقيرات من الخطر، ورؤيتها أن سجينات الفقر وأطفالهن يتمتعن بكافة الحقوق والخدمات الأساسية التي تضمن لهن مستوى معيشي مبني على الكرامة والعدالة والحرية والاندماج الكامل في المجتمع.