آراء حرةأخبارالنص الخشنشرق وغربفرسان الإرادةمجتمع

الأفروآسيوي للمرأة: مصر تسعى لترسيخ المبادئ الحقيقية لحقوق الإنسان.. وليس حقوق المخالفين للفطرة الإنسانية السليمة

إن من يراجع جهود مصر، ومابذله أبناؤها الأوفياء من تضحيات جسام، طوال السنوات الماضية، منذ الإطاحة بحكم الجماعة الإرهابية، وتقديم أبطال القوات المسلحة والشرطة لأرواحهم رخيصة في سبيل أمن واستقرار مصر.. ليدرك بوضوح فضل مصر وشعبها وجيشها وقيادتها في تخليص المنطقة والعالم بأسره من خطر الإرهاب المدمر.

بهذه العبارة افتتحت الإعلامية أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، بيان الاتحاد؛ تنديدًا بالمغالطات التي انطوى عليها البيان المشترك الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حول حالة وأوضاع حقوق الإنسان في مصر، مضيفة أنه كان على مجلس حقوق الإنسان ‏أن ينظر نظرة موضوعية للجهود المصرية في حفظ الأمن والاستقرار ليس على المستوى ‏الداخلي فقط بل وعلى مستوى الإقليم والعالم، خاصةً في مجال مكافحة الإرهاب ‏في ظل ظروف إقليمية شديدة الاضطراب والتعقيد.

وقد أعرب الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة عن بالغ استيائه لما تضمنه البيان المشترك، والذي تضمن العديد من المغالطات التي تحمل صورة مشوهة للواقع والشأن الداخلي في مصر.

وشدد الاتحاد، في بيانه، على إدانته الكاملة ورفضه التام لهذا البيان جملةً وتفصيلاً، لما يعبر عنه من أهداف مسيسة، ونهج غير متوازن، هدام ومغرض، اعتمد في طياته على اتهامات مُرسلة وأكاذيب وإدعاءات مضللة، وتقييم اعتمد أيضًا على ما يُبث من خلال بعض وسائل الإعلام، التي تقف وراءها أطراف خبيثة، فكان من الأجدر بمجلس حقوق الإنسان أن يستقي معلوماته وبياناته من مصادر رسمية، لم تتوانَ الحكومة المصرية يومًا في إيضاحها وبيانها، وأيضًا ‏الجهود المصرية الواضحة والراسخة لتحسين معيشة المواطن المصري في ظل ما ‏تشهده الدولة من طفرة تنموية لم تتوقف حتى في أثناء مجابهة جائحة ‏”كوفيد – 19″.

وأشار الاتحاد إلى أن إنجازات القيادة السياسية في مصر في ملف تمكين المرأة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة، يكفي لتوضيح حجم الجهود التي بُذلت منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي سُدَّة الحكم؛ من أجل ترسيخ المبادئ الحقيقية لحقوق الإنسان، كما تقرها الأديان السماوية، وتؤيدها الأعراف والتقاليد الشرقية، والتي ليس من بينها حقوق المخالفين للفطرة الإنسانية السليمة.