أخبارفتاوىفن وثقافةمجتمعهي وهو

الداعية د. نيفين مختار: الشكر نعمة من الله.. وهو قول وفعل

أكدت الدكتورة نيفين مختار، الداعية بوزارة الأوقاف، أن الشكر نعمة من الله على الإنسان، وهو قول وفعل.

وقالت د. نيفين مختار، في تصريحات لبرنامج “إلى ربات البيوت”، الذي تقدمه الإذاعية منى خليل، بالبرنامج العام: “إنها نعمة من الله أن يوفقنا للشكر.. وكون الإنسان لا يشكر فلأن الله لم يتفضل عليه ولم ينعم عليه، بأن يوفقه للشكر؛ وهذا أحيانا يكون استدراجا، حيث يقول تعالى: “وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم”.

وأضافت أن الناس في غفلة، مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا”.. فعندما يموت الإنسان يندم ويقول: “ياريتني كنت صمت.. ياريتني كنت تصدقت”.. فكل أفعال الخير فيها بركة وحسنات، لكننا نتفنن في إضاعة الوقت وعدم اكتساب الحسنات؛ لأننا لو فكرنا لحظة في أن أي عمل نعمله فقط ننوي.. فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.

وأوضحت الداعية الإسلامية: “حتى لو قدمت الأكل لأهل بيتي… طالما نيتي وأنا داخلة المطبخ علشان أهل بيتي ياكلوا.. ويشتغلوا ويعملوا الخير.. كل حاجة أعملها أنوي لها نية أؤجر عليها، لكن لو سبت نفسي ولم آخذ النية، ولم أتاجر مع الله.. هذا خطأ.. مثلما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “أعجزتم أن تكونوا تجار نيات؟”.

وقالت: “يعني مثلا أنا أتكلم مع حضرتك فنيتي أن أوصل رسالة هادفة للناس.. حضرتك بتعملي عمل خيِّر.. علشان تبقى الأعمال مقبولة عند الله يبقى فيها إخلاص.. فالشكر ده شيء كبير جدا.. لازم نعمله لأنه كلما شكر الإنسان بارك الله له في نعمته”.

وردًّا على تساؤل حول الخوف من الحسد إن أكثر الإنسان من شكر الله وحمده.. أجابت د. نيفين: “بعض الناس يخاف من الحسد.. فالبعض قد يكون خائفا من الحسد والبعض يفعل ذلك رياء وسمعة.. يسبحون ويذكرون الله أمام الناس.. وربنا يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.. يجب أن يكون عملي فيه إخلاص ونية صادقة.. بعض الناس بتخاف تشكر ربنا خوفًا من الحسد.. هذا تفكير خاطئ.. الصواب أن يكون هناك إخلاص مع الله.. أهم حاجة تكون علاقتي موصولة مع الله.. ربنا يديم علينا النعمة.. وينبغي أن تكون النية طيبة ليس فيها رياء”.

وتوضيحًا لما إذا كان الشكر عملا أو قولا.. قالت: “الشكر عمل.. قال الله تعالى: “اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور”.. وقالت: “يجب أن يكون على لساني باستمرار لفظ الحمد.. إذن الشكر هو قول وفعل”.

وأضافت: علينا أن نردد دائما: الحمد لله.. الحمد لله يارب رزقتني .. وفي الوقت نفسه أعطي المحتاج وأخرج الزكاة والصدقات.. وزكاة الصحة أن أساعد وأقف مع الناس.. والشكر على العلم أن أقدمه للآخرين، وفي البداية أهل بيتي”.

والمعروف أن الداعية نيفين مختار تؤكد باستمرار حبها للفقه الإسلامي؛ مما دفعها بعد تخرجها من معهد إعداد الدعاة إلى الحصول على دبلومتين في الفقه وإعداد رسالة ماجستير في الفقه، حصلت من خلالها على درجة الماجستير في الفقه بتقدير “ممتاز”، وأيضًا إعداد الدكتوراه في الفقه الإسلامي، وتنحاز دائمًأ للأيسر والأسهل في المذاهب الأربعة.