آراء حرةالنص الخشنسياحة وسفرصحة وجماللايف ستايلمجتمعهي وهو

مبروك عطية: المرأة التي تضع عطرًا ليست “زانية” والحديث للترهيب | فيديو

تحدث الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، عن تعطر المرأة وخروجها، وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ” أيُّما امرأةٍ استعطَرَت فمرَّت علَى قومٍ ليجِدوا من ريحِها ؛ فَهيَ زانية”، ليؤكد عطية عبر فيديو نشره على قناته الرسمية على يوتيوب، أنه بالتأكيد عطر المرأة وزينتها وكل هذا في بيتها لا بأس به، لكن السؤال عادة يكون حول تعطر المرأة وخروجها إلى الشارع، فيقول عطية أن حديث الرسول يقول أن المرأة إذا تعطرت وخرجت فهي بمثابة زانية، لكن “سيدنا محمد مش هيصطاد الزنا لأمته عشان حطوا عطر يعني”، مؤكدًا أن بعض الكلمات تؤخذ ويتم التعبير بها في غير موضعها للترهيب، لكن الزنا الذي يقوم عليه الحد هو الرجل الذي يعاشر امرأة أجنبية كما يعاشر زوجته، لكن “بخة” تخليها تخرج عن الملة وترتكب كبيرة فهو غير صحيح.

وأضاف عطية أنه على المرأة ألا تضع عطرًا مميزًا، فكان يعرف قديمًا أن عطرًا معينا يعني أنها تدعو رجلًا إلى الرذيلة، وأشار إلى أن خروج المرأة في الإسلام إلى المجتمع وإلى المسجد جائز، فهي قد تخرج للمسجد وتصلي وتجلس وسط النساء، “تروح معفنة تجيب لهم إغماءة؟”.

وأكد عطية ان ذلك من الافتراء على الدين لكن في الوقت نفسه عليها الا تضع عطرًا قويًا ونفاذًا، فإذا وضعت عطر بحيث من يقترب منها من النساء لا يشم رائحة سيئة، فلا بأس بذلك.

وروى عطية كيف عابت السيدة عائشة على زوجة عثمان بن مظعون أنها جاءت إليها غير معطرة في حديث للبخاري حيث ذهبت إلى السيدة عائشة رضي الله عنها، فسألتها عائشة مالك غير معطرة؟ فقالت لها: إن عثمان لا شأن له في الدنيا، فهو زاهد، فقالت لها عائشة ولو كان كذلك فعليها أيضًا أن تظل رائحتها طيبة.