آراء حرةأخبارألبوماتأمومة وطفولةالنص الخشنبيزنسديكوررياضة وفيتنسسياحة وسفرشرق وغربصحة وجمالفتاوىفرسان الإرادةفن وثقافةلايف ستايلليلة العمرمجتمعهايد باركهي وهو

الأمين العام: المرأة هي بوصلة التقدم في أي دولة وعنوان الرقي والحضارة

نستهدف تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية

أكدت الإعلامية الكبيرة أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد الأفريقي الأسيوي للمرأة، في كلمتها أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي التأسيسي للاتحاد، أن المرأة هي بوصلة التقدم في أي دولة وعنوان الرقي والحضارة.. مضيفة: إننا نستهدف تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية.

وجاء نص الكلمة التي ألقتها أمل مسعود كالتالي:

من مصر، أم الدنيا، نحييكم..

من بقعة تمثل رمز النضال والكفاح ضد الهيمنة وتعبر عن رغبة الشعوب في التحرر والتضامن بين قارتي أفريقيا وآسيا.. إنها نظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية.

نرحب بالجميع، وفي المقدمة الأستاذ الدكتور حلمي الحديدي، وزير الصحة الأسبق، ورئيس منظمة تضامن الشعوب، ورمز التضامن الأفريقي الآسيوي، وكل الشكر لجهده في إنشاء اتحاد لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتمكين المرأة.

السيدات والسادة، الحضور الكريم، الأخوات والإخوة، المرشحات لكافة المراكز في الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة.. نبدأ بالسلام من أرض المحبة والسلام والأمان.

“إذا الشعب يومًا أراد الحياة … فلابد أن يستجيب القدر 

      ولابد لليل أن ينجلي …. ولابد للقيد أن ينكسر”

 

في البداية، علينا أن نفخر بالرئيس عبد الفتاح السيسي، قائد ثورة تمكين المرأة، الذي يولي اهتمامًا لافتًا بتحسين أحوال المرأة، وينحاز دومًا إلى شطر الوطن، الذي ظل مهمشًا لفترات طوال؛ حتى نالت المرأة، في عهده، أعلى نسبة تمثيل في مجلسي الشيوخ والنواب، في ظل إصدار عدة قرارات لتمكين المرأة، خاصة المعليلة والفئات المهمشة.

اتحادنا يهدف إلى تنمية المرأة والنهوض بدورها في الدول الأعضاء، وبناء القدرات والمهارات والكفاءات، من خلال آليات متنوعة، كما يختص بكل ما يلزم لتحقيق أهدافها، ومنه تنظيم الدورات والبرامج التدريبية والمشروعات التوعوية لتعزيز وبناء القدرات والمهارات والكفاءات في مجال تنمية المرأة، وتمكينها وإجراء الدراسات لتعميق دورها في الدول الأعضاء، وتوعيتها وتثقيفها وتأهيلها.

ونظرًا للتاريخ العريق لمنظمة تضامن الشعوب الأفريقية والآسيوية التي أنشئت كظهير شعبي لكتلة عدم الانحياز والحياد الإيجابي، وأسهمت في تحرير العديد من الدول، وتحقيقًا للهدف التاسع من دستور المنظمة، والذي ينص على ما يلي:

  • تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية ونظام دولي جديد للإعلام والاتصال، وكذلك تعميق التعاون والمساعدة المتبادلة فيما بين الأمم والمنظمات الديمقراطية تحقيقًا لهذه الأهداف.
  • لكل ما سبق فقد تم الاتاق على تأسيس الاتحاد الأفريق الآسيوي للمرأة تحت مظلة منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، ولينضم إلى أمانة الاتحادات النوعية للمنظمة، وبدعم كبير وجهد وعمل، فأكرر الشكر لمعالي الوزير الدكتور حلمي الحديدي، وزير الصحة الأسبق، ورئيس المنظمة.
  • الرؤية:
  • المرأة عضو أساسي وفاعل في كل المجتمعات.. ولا يقتصر دورها على مجرد إنجاب الأطفال وتربيتهم فحسب، بل يمتد هذا الدور المهم إلى التأثير في كل مناحي الحياة، فهي دافع للتقدم والنهوض والتنمية المتكاملة والمستدامة.
  • إن المرأة هي بوصلة التقدم في أي دولة وعنوان الرقي والحضارة كأساس عضوي لا ينفصل، فلا تنمية لمجتمع لا تكون المرأة فيه مساوية في الحقوق والواجبات وصاحبة عطاء لا ينتهي.
  • رسالة الاتحاد للمرأة:
  • يسعى الاتحاد إلى تحقيق الأهداف والغايات التالية:
  • تنظيم وتوحيد جهود وطاقات المرأة في القارتين.
  • التصدي لأي شكل من أشكال التمييز ضد المرأة.
  • تأكيد وتعزيز مكانة المرأة في القارتين، ودورها في المجتمع، وتمكينها من ممارسة حقوقها بصفتها مواطنة وعاملة وربة بيت وأمًّا.
  • الارتقاء بوعي المرأة بدورها وحقوقها وتعزيز مشاركتها في مخنلف المجالات.
  • السعي لدمج المرأة في تنمية المجتمع المحلي، والسعي إلى تحسين مكانتها الاجتماعية وتمكينها من استثمار طاقتها الإبداعية والإنتاجية على نحو أفضل.
  • تعزيز تولي المرأة للأدوار القيادية.
  • السعي لتمكين المرأة من الحصول على الرعاية والحماية الصحية.
  • السعي لتمكين المرأة من الاستفادة والمساهمة في بناء المجتمع المدني.

وأدعو الله أن يكلل مساعينا بالنجاح والفلاح، وأن يحيط طموحاتنا وأهدافنا بعين رعايته، وأن يساعدنا على مد يد العون، والدعم، لكل النساء في بلدان أفريقيا وآسيا، وأن يوفقنا في تحقيق المساواة الكاملة بين الذكور والإناث، وتمكين المرأة والشباب؛ اقتصاديًّا وسياسيًّا، واجتماعيًّا، وعلميًّا، وصحيًّا.

ولا شك أن عصف جائحة كورونا بالكثير من البلدان والشعوب يحملنا المزيد من الأعباء لرفع نير المعاناة، وشظف العيش، وخشونة الحياة  عن كاهل المرأة في آسيا وأفريقيا.

ورغم صعوبة المهمة إلا أننا واثقون من النجاح، واجتياز كل العقبات، متمثلين قول “أبي القاسم الشابي”:

 

“وَمَنْ  لَمْ  يُعَانِقْهُ  شَوْقُ  الْحَيَـاةِ        تَبَخَّـرَ  في  جَوِّهَـا   وَانْدَثَـر 

 

وَمَنْ  لا  يُحِبّ  صُعُودَ  الجِبَـالِ        يَعِشْ  أَبَدَ  الدَّهْرِ  بَيْنَ   الحُفَـر”.