أخبارألبوماتالنص الخشنشرق وغربهي وهو

اتحاد المرأة الأفروآسيوي.. أمل الصباح رئيسًا.. ميثاء نائبة.. وأمل مسعود أمينًا عاما

الشنقيطي نائبة عن أفريقيا.. وسالم وفراج أمينين مساعدين

قرر المؤتمر العام للاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، اليوم، انتخاب كل من: أمل الحمود الصباح، من دولة الكويت الشقيقة، رئيسًا للاتحاد، ود. ميثاء سيف الهملي، من دولة الإمارات العربية المتحدة، نائبة عن آسيا، ود. فاطمة الشقنقيطي، من جمهورية موريتانيا، نائبة عن أفريقيا.
كما قرر المؤتمر، الذي عقد، “أون لاين”، برئاسة الدكتور حلمي الحديدي، وزير الصحة الأسبق، ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، انتخاب د. أمل مسعود، نائبة رئيس الإذاعة المصرية، أمينًا عامًّا للاتحاد، بالتزكية، وإيمان المنير، من مصر، نائبة للأمين العام، والإعلامي خالد سالم، أمينًا عامًّا مساعدًا عن أفريقيا، والمهندس خالد فراج، أمينًا عامًّا مساعدًا عن آسيا.


وأعلن د. الحديدي عن إطلاق اتحاد المرأة تحت مظلة المنظمة، التي أنشأها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1958، مؤكدًا أنه يمثل بالنسبة له أهم الإنجازات التي تحققت في عام كورونا.
وأكدت أمل مسعود، في كلمتها للمؤتمر، الذي حضرته بعض الشخصيات المحدودة، مراعاة للتعليمات والإجراءات الاحترازية للوقاية من عدوى “كوفيد -19″، أن تدشين الاتحاد يأتي في سياق ثورة تمكين المرأة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي لا يترك فرصة لدعم النساء إلا وأطلق مبادرة لتعزيز الإمكانات الاقتصادية والعلمية، ومنحها حقوقها القانونية والسياسية؛ حتى أصبح مجلس النواب يحتفي، في دورته الحالية، بوجود نحو 164 نائبة، لآول مرة في التاريخ.
وقد أجرى الكاتب الصحفي محمد أبو المجد، المسئول الإداري والمالي، والمستشار الإعلامي للاتحاد، التصويت بين الحاضرين في القاعة بمنظمة التضامن، من أعضاء وعضوات الاتحاد، والمشاركين والمشاركة عبر تطبيق “زووم”، على بنود اللائحة التنفيذية، ونالت الموافقة، ثم طلب التصويت على ترشيح أمل مسعود، وحظيت بالإجماع، وكذلك سالم وفراج.. ثم انتقل إلى التصويت على منصب الرئيس، والذي ترشحت له كل من: سناء جاء بالله، نائب رئيس اللجنة التونسية للسلم، وسيدة الأعمال أمل الصباح، حيث حصدت الصباح 14 صوتا مقابل 4 أصوات لـ “جاء بالله”.
فيما ترشحت لمنصب نائبة الرئيس عن آسيا، كل من: الفنانة بارنيتا بورتهاكور.. من الهند، وهي ممثلة، وعارضة، ومغنية.. ود. ميثاء الهملي، وهي مدرب معتمد من اليونسكو في مجال صون التراث، واستأثرت الهملي بالأغلبية.
وفازت الشقنقيطي بمنصب نائبة الرئيس عن أفريقيا بالتزكية.
وطلب أبو المجد من عضوات وأعضاء الاتحاد الترشح لرئاسة وعضوية اللجان الأربعة عشر التابعة للاتحاد.
وهنأت ابتسام زيدان، ممثلة دولة فلسطين، الفائزات.. وفي المقدمة أمل الصباح، وأمل مسعود، وأعربت عن ترحيبها بوضع كافة إمكانياتها، ومعها السيدات والفتيات الفلسطينيات للتعاون والتنسيق مع الاتحاد الوليد، لافتة إلى أن نسبة الأمية في فلسطين لا تتجاوز الصفر.
وناشدت رئاسة الاتحاد والأمانة العامة إلى الدفاع عن قضايا وحقوق المرأة الفلسطينية ضد ممارسات الاحتلال الاسرائيلي.


ومن جانبها، تقدمت سناء جاء بالله بالتهنئة للفائزات، مؤكدة أهمية هذا الاتحاد، خاصة أن المرأة هي الأم والأخت والابنة والزوجة، أي أنها تتجاوز شطر المجتمع، داعية إلى الاستفادة من التجربة التونسية في مجال تمكين المرأة.
وفي تصريحات لها عقب إعلان فوزها بالرئاسة، أعلنت أمل الحمود الصباح عن البدء فورا في تطبيق خطتها لتنشيط وتفعيل اتحاد المرأة، كنموذج للاتحادات المنضوية تحت مظلة منظمة تضامن الشعوب، من خلال إنشاء دفع منظومة العمل بالبوابة الإلكترونية “الأمل نيوز”، الناطقة بلسان الاتحاد الوليد، وإنشاء قناة على “يوتيوب”، وتنظيم فعاليات في كافة المناسبات الوطنية الأفريقية والآسيوية.
وأشارت إلى أن تمكين المرأة في القارتين، لا سيما بعد ما عانته النساء من تداعيات جائحة كورونا، يأتي في مقدمة أولوياتها كرئيسة للاتحاد البازغ، فضلا عن ضرورة الاستفادة من التجربة المصرية في مواجهة مأساة السيدات الغارمات، والتي نجحت، بقيادة الرئيس السيسي، في إخلاء السجون منهن.