أخبارأمومة وطفولةالنص الخشنليلة العمرمجتمعهي وهو

وزارة التضامن: تأهيل الشباب المقبل على الزواج للحفاظ على كيان الأسرة

شهد عمرو عثمان مساعد الوزيرة ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي البرنامج التدريبي السادس للتوعية الأسرية للمتعافين من تعاطي المخدرات والمقبلين على الزواج ضمن مشروع «مودة»، التذي تنفذه وزارة التضامن للحفاظ على كيان الأسرة المصرية، وذلك بمقر صندوق مكافحة الإدمان، وذلك تحت رعاية وتوجيهات نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.

وحرص «عثمان» على إجراء مناقشات مع المتعافين وأسرهم حول أهمية البرنامج التدريبي ومدى الاستفادة منه لتكوين أسرة مستقرة في ظل وجود ارتباط وثيق بين التفكك الأسري وتعاطي وإدمان المواد المخدرة، وتضمن البرنامج التدريبي العديد من الجلسات من خلال المتخصصين، حول الجوانب الشرعية والأبعاد النفسية والاجتماعية، كذلك الجوانب الصحية في العلاقات الأسرية، وذلك في إطار حرص وزارة التضامن وصندوق مكافحة الإدمان على تقديم الخدمات المُتكاملة للمتعافبن من مرض الإدمان، مؤكدا أن التعافي يبدأ بتدعيم الاستقرار الأسري للمتعافي وتهيئة بيئة أسرية داعمة لرحلة الدمج المجتمعي برحلة الدعم النفسي والتأهيلي لهم ولذويهم، ويستمر بالتمكين الاقتصادي المتمثل في التدريب المهني وتدعيم المشروعات الصغيرة للمتعافين.

وسلم «عثمان» المتعافين شهادات تفيد بمشاركتهم في البرنامج التدريبي للتوعية الأسرية» مودة «الخاص بالحفاظ على كيان الأسرة المصرية وأيضا تدعيم الشباب المُقبل على الزواج بالمعارف والخبرات اللازمة لتكوين الأسرة وتطوير آليات الدعم والإرشاد الأسري وفض المنازعات بما يُساهِم في خفض معدلات الطلاق وفقا لتوجيهات القيادة السياسية بتنفيذ برنامج «مودة».

جدير بالذكر أن صندوق مكافحة وعلاج الادمان والتعاطي برئاسة نيفين القباج وزيرة التضامن الإجتماعي ورئيس مجلس إدارة الصندوق، كان قد أجرى أبحاث على الإناث المتعافيات من الإدمان كشف أن 85% منهن مثلت الخلافات الأسرية أحد أهم أسباب وقوعهن في براثن الإدمان، و34% منهن أدى تعاطيهن إلى خلافات أسرية جسيمة، وأن أحد أهم عوامل التعافي يتمثل في الاستقرار الأسري لدى المتعافي ووجوده في بيئة أسرية داعمة للتعافي.