أخبارأمومة وطفولةصحة وجمالفتاوىهي وهو

حكم كشف طبيب أمراض النساء على المرأة ؟.. الإفتاء تجيب

أجاب الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم كشف طبيب أمراض النساء على المرأة ؟.

 

جاء ذلك خلال لقائه بالبث المباشر المذاع على صفحة دار الإفتاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

ورد ممدوح، قائلًا: إن هذا أمر جائز، صحيح أنه ورد في كتب الفقه ترتيب معين أن المرأة تذهب أولا إلى المرأة المسلمة إلى آخره.

 

وأشار إلى أن هذا الترتيب إذا استوت المهارة، لكن لو الطبيب الذكر فائق يكون الأفضل أن أذهب للطبيب الذكر، وغالبا ما يتم الكشف في وجود الممرضة أو الزوج، كما أنه يكون بالأجهزة، أما إذا كانت هناك سيدة ماهرة في عملها فالأفضل أن نذهب لها.

 

السؤال أجاب عنه أيضا الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه بالبث المباشر لصفحة دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

 

وأجاب وسام، قائلًا: إذا ذهبت المريضة للطبيب أو ذهب المريض للطبيبة فهذا كله يرجع الى مدى قدرة الطبيب وكفاءته فى تخصصه الطبي، ووسع الشرع فى هذه الأمور قضايا العلاج، بأنه إذا ضاق الأمر اتسع، فالأصل أن يكون هناك ستر أو حجاب للمرأة تغطي به شعرها وجسدها مع الوجه والكفين.

وأشار إلى أنه يجوز ان تذهب المرأة المريضة للطبيب إذا رأت فيه الكفاءة، وعلمت واستمعت من الناس انه من الممتازين فى مجاله، وكذلك الرجل المريض إذا ذهب للطبيبة، فالأمر فى ذلك واسع، ويتعامل فى هذا على قدر الضرورة، فالضرورة تقدر بقدرها.

كشف الطبيب على المرأة في شهر رمضان

كما قالت دار الإفتاء: إن كشف طبيب النساء على المرأة المريضة في شهر رمضان لا يبطل صومه، أما بالنسبة للمرأة المريضة فإنه يفسد صومها وعليها قضاء اليوم الذي تم فيه الكشف.

وأوضحت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: «أعمل كطبيب أمراض نساء أسأل: هل الكشف على المريضة في نهار رمضان أمراض نساء يفطرها؟»، أنه من المقرر شرعًا أن جسد المرأة كله عورة ما عدا الوجه والكفين والقدمين عند بعض الفقهاء، وأنه يحرم على غير زوجها ومحارمها النظر إلى غير الوجه والكفين إلا للضرورة كالطبيب المعالج على أن يكون نظر الطبيب لعورة المرأة بقدر ما تقتضيه ظروف الفحص والعلاج.