آراء حرةأخبارألبوماتأمومة وطفولةشرق وغربفتاوىمجتمعهي وهو

أمل مسعود تنعي الدكتورة عبلة الكحلاوي

نعت الإعلامية أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد الأفروآسيوي للمرأة، الدكتورة عبلة الكحلاوي، الأستاذة بجامعة الأزهر الشريف، التي وافتها المنية مساء اليوم الأحد، متأثرة بمضاعفات إصابتها بفيروس كورونا المستجد، داعية الله، عز وجل، أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمت في خدمة مجتمعها، ودينها، ووطنها ورسالتها الإنسانية، وأن يلهم أهلها وذويها ومحبيها ومريديها الصبر والاحتساب.

وقالت أمل مسعود: إن الفقيدة الغالية كانت نموذجًا رائعًا للمرأة الناجحة المؤمنة، وفي مقدمة العالمات العاملات، حيث جمعت بين علوم الشريعة علمًا وتعليمًا، وبين العمل الخيري والمجتمعي، وأسست واحدة من كبريات الجمعيات الخيرية في مصر والوطن العربي، قدمت الكثير من أعمال الخير والبر.

 

وأشارت، في بيان لها اليوم، أن مصر والأمة الإسرمية فقدت برحيل الدكتورة عبلة الكحلاوي قيمة وقامة علمية وأخلاقية وصوتًا ورمزًا وسطيًّا حكيمًا، رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته، و”إنا لله وإنا إليه راجعون”.

والدكتورة عبلة الكحلاوى من مواليد (15 ديسمبر 1948)، وهى داعية إسلامية مصرية، وأستاذة للفقه في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بجامعة الأزهر، وهى ابنة الفنان الراحل محمد الكحلاوي.

التحقت الدكتورة عبلة الكحلاوى، بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر؛ تنفيذًا لرغبة والدها، وتخصصت في الشريعة الإسلامية، حيث حصلت على الماجستير عام 1974 في الفقه المقارن، ثم على الدكتوراه عام 1978 في التخصص ذاته انتقلت إلى أكثر من موقع في مجال التدريس الجامعى، منها كلية التربية للبنات في الرياض وكلية البنات في جامعة الأزهرفي عام 1979 تولت رئاسة قسم الشريعة في كلية التربية في مكة المكرمة.

 

اتجهت الدكتورة عبلة الكحلاوى إلى الكعبة المشرفة لتلقى دروسًا يومية بعد صلاة المغرب للسيدات، وقد استمرت هذه الدروس منذ عام 1987 إلى 1989 كانت تستقبل خلاله مسلمات من سائر أنحاء العالم، وبعد عودتها إلى القاهرة بدأت في إلقاء دروس يومية للسيدات في مسجد والدها محمد الكحلاوى في البساتين وركزت في محاضراتها على إبراز الجوانب الحضارية للإسلام بجانب شرح النصوص الدينية والإجابة عن التساؤلات الفقهية.

وأسست الدكتورة عبلة الكحلاوى، جمعية خيرية في المقطم لرعاية الأطفال الايتام ومرضى السرطان وكبار السن من مرضى الزهايمر تحت اسم جمعية الباقيات الصالحات، بالإضافة لمجمع الباقيات الصالحات في المقطم.