أخبارألبوماتأمومة وطفولةديكورشرق وغربفن وثقافةلايف ستايلهايد بارك

روضة رضا.. طفلة تحصد آلاف اللايكات على “يوتيوب” بصورها

روضة رضا، طفلة مصرية لم تكمل عامها الـ11، لكن يتردد اسمها بين آلاف من محبيها وينتظرون صورها بفارغ الصبر، ويحفزونها على إكمال ما بدأته.

الطفلة المصورة تكشف عن كواليس جلسات التصوير التي خضعت لها، وكيف بدأت ومن شجعها وإلى ماذا تطمح، وأيضا تحدثت عن كيفية تنظيم وقتها بين الدراسة وهوايتها وإدارة صفحاتها على المواقع الاجتماعية.

 

وقالت روضة إنها بدأت تتعلم التصوير بعمر 9 سنوات، وعمها من شجعها على ذلك، مضيفة: “علمني أشياء كتيرة عن التصوير، وأيضا كنت أشاهد فيديوهات على موقع يوتيوب”.

 

وأوضحت الطفلة، التي تدرس بالصف الخامس الابتدائي، أن أول انطلاقة لها على مواقع السوشيال ميديا كانت بصورة من تصويرها وضعتها على إحدى الصفحات الخاصة بمحبي التصوير ولاقت إعجابا كبيرا، ما شجعها على الاستمرار في هذا الطريق.

 

وتابعت: “وصلني الكثير من التشجيع بعد هذه الصورة، لذا تشجعت وبدأت أصور نفسي كثيرا، وما لفت انتباهي أن في كل مرة أضع صورة جديدة تحصد لايكات أكثر من سابقتها، فدفعني ذلك لتعلم المزيد عن التصوير وكيفية إجراء تعديلات على الصور”.

 

الورود والكتب والقهوة والطعام، أشياء تصاحب روضة في أغلب جلسات التصوير التي خضعت لها.

 

وقالت: “علاقتي بالكتب جيدة، وأحب القراءة جدا وأخصص لها وقتا محددا مثل التصوير تماما. وعامة أستمتع بالتعرف على كل ما هو جديد ويشغل وقتي بالمفيد، وشجعني على ذلك عمي الذي أعيش معه لظروف خاصة بأسرتي، وهو أيضا من يساعدني على تعلم المزيد عن التصوير”.

 

مصورون كثر أعجبوا بتلقائية الفتاة ووجهها الباسم وسعوا لإبراز جمالها الطفولي بجلسات تصوير متعددة، لكنها لا تعتمد دائما على مصور محترف لالتقاط الصور لها، فكثير ما تفعل ذلك بمفردها وبتشجيع من متابعيها وإعجابهم بما تفعله لكن دون التأثير على دراستها وحياتها الشخصية.

 

وقالت: “التصوير لا يؤثر على مذاكرتي فأعرف كيف أنظم وقتي بينهما، وغالبا أخصص له الجمعة يوم الإجازة حتى أكون متفرغة له، وفي بعض الأحيان أتصور في وسط الأسبوع إذا كان لدي الميد من وقت الفراغ”.

 

روضة تحلم أن تصبح فنانة مشهورة وتدخل مجال التمثيل، معتبرة أن ذلك لن يؤثر على هوايتها في التصوير، بل تطمح أن تتعلم المزيد وتصبح متمكنة لتصور من يتمنى ذلك لكن لا يملك الأموال.

 

وقالت: “سعيدة بوجود متابعين خاصيين بي ويثنون على صوري ويدعموني بشدة، وحلمي شراء كاميرا وتصوير كل شخص يتمنى ذلك لكن لا يستطيع ماديا”.

 

أيضا تطمح الصغيرة أن تسافر إلى أوروبا والخضوع لجلسات تصوير هناك، ثم الانتشار والوصول للعالمية عبر بوابة التصوير، وقالت: “نفسي أتصور في الأماكن الجميلة هناك والتي أرها دائما في الصور”.

 

وعن إدارة صفحاتها على مواقع التواصل، أوضحت الفتاة أنها تفعل ذلك بمفردها وهي من تضع الصور وتجيب عن محبيها حال توفر الوقت لذلك، مضيفة: “لا أفعل ذلك كثيرا، فأغلب الوقت أكون مشغولة بدراستي”.

 

وتابعت: “أول صورة وضعتها على صفحتي حازت 6000 لايك وغمرتني سعادة كبيرة وحفزني ذلك على الاستمرار، وشعرت أن تعبي في تعلم التصوير لم يذهب هباء وجهدي الكبير الذي أبذله لالتقاط صور تعجب المتابعين له صدى إيجابي”.

 

وأكملت: “أيضا زملائي في المدرسة يشجعوني كثيرا على الاستمرار في هذا الطريق ويثنون على صوري، ولا أهتم بالتعليقات السلبية فأنا أحب ما أفعل وهذا يكفي”.

 

واختتمت روضة حديثها موضحة أنها تعد مفاجآت لمحبيها بظهورها في أعمال فنية بعد تواصل عدد من المخرجين معها، مضيفة: “هناك الكثير من المفاجآت لكن لن أتحدث عنها الآن.