أمومة وطفولةالنص الخشنشرق وغربفن وثقافةهي وهو

“لوحة إرضاع الكبير” تباع بـ 30 مليون يورو.. خبر كاذب

هذه اللوحة لامرأة شابة ترضع رجلاً عجوزاً في زنزانة السجن بيعت بمبلغ 30 مليون يورو.

اللوحة هي أحد الرسوم الكثيرة لتلك القصة الرومانية القديمة جدا والمثيرة.

وهي بريشة الفنان الفرنسي جول جوزيف لوفيفر (1836–1911) Jules Joseph Lefebvre (هنا، هنا، هنا، هنا…). “وقد رسمها عام 1863 خلال إقامته في روما.

وقد منحتها الدولة لمتحف مولان Melun البلدي، عام 1865.

وهذه اللوحة موضوعة حاليا في قاعة حفلات الزفاف في مبنى البلدية”، وفقا لما يذكر موقع Inventaire du Patrimoine de L’Île-de-France الفرنسي.

 

قد تبدو اللوحة منحرفة لكن القصة وراءها مأخوذة من سجلات تاريخية.

 

حُكم على الرجل الفقير “بالموت جوعاً” لسرقة رغيف خبز في عهد لويس الرابع عشر في فرنسا.

كانت المرأة ابنته الوحيدة والزائر الوحيد لزنزانته. سُمح لها بزيارته يوميًا ولكن تم تفتيشها جيدًا بحيث لم يتم تناول أي طعام.

وعندما ظل الرجل على قيد الحياة بعد 4 أشهر دون أن يفقد الوزن، شعرت السلطات بالحيرة وبدأت في التجسس عليها في الزنزانة ووجدت دهشتها المطلقة  لها أن ترضع والدها على أكمل وجه بمشاركة حليب طفلها.

وبعد ذلك أدرك القضاة لطف المرأة وحبها لوالدها، عفو عن الأب وأطلق سراحه. يسلط هذا الجزء من التاريخ الضوء على مدى عمق تعاطف المرأة في حياتنا اليومية التي يميل الرجال غالبًا إلى تجاهلها وعدم الامتنان.

واحدة من أفضل اللوحات. معنى جدا ومؤثر!  حتى الآن، ربما يُسجن الفقراء لسرقة رغيف خبز لكن الفاسدين الذين يسرقون الملايين لا يزالون يتجولون”..

المزاعم بأن اللوحة تم بيعها بـ30 مليون يورو مزاعم لا أساس لها من الصحة.. فاللوحة لا تزال موجودة في متحف مولان في مولان بفرنسا.. كذلك، فالحقيقة أن القصة التي تمثلها رومانية، وليست فرنسية أو أوروبية.