أخبارألبوماتسياحة وسفرشرق وغربفن وثقافة

عام سعيد للمرأة.. اكتشافات أثرية نسائية في 2020

على الرغم من أن عام 2020 كان غير محبب للجميع في أنحاء العالم أجمع، إلا أنه تم فيه الكشف عن أشياء مثيرة للاهتمام من الحقب القديمة من مختلف الحضارات، تفيد بأن نساء العصور القديمة كُنّ محاربات ومقاتلات ومحترفات ألعاب خطيرة، وساحرات أيضًا.

ويتحدث الدكتور أحمد سالم، عالم المصريات، عن تلك الاكتشافات وكيفية بروز دور المرأة فيها.

الملكة المحاربة

كشف علماء الآثار عن طريق مرصوف من الحجر الجيري عمره 1000 عام، يربط بين مدينتين قديمتين من حضارة المايا، تم تشييده من قبل ملكة اسمها “كاويل أجاو” حتى تتمكن من توسيع سلطتها الإقليمية.

شيدت الطريق لغزو بلدة تسمى ياكسونا، كانت تزداد قوة وتهدد حكمها.

جلب الحبيب

نجح العلماء في ترجمة ورق بردي مصري مكتوب به تعويذة سميت “تعويذة الربط المثيرة”، حيث حاولت امرأة تدعى تارومواي جذب رجل يدعى كيفالاس، عن طريق سحر جلب الحبيب، ويظهر على ورق البردي رسم الإله المصري أنوبيس وهو يطلق سهمًا على كيفالاس، الذي تم تصويره عاريًا ويقول العلماء، إن الهدف من إطلاق السهم من قِبل أنوبيس، هو جذب كيفالاس تجاه تارومواي.

امرأة محاربة

تم الكشف عن مقبرة عمرها 2500 عام في سيبيريا، لامرأة محاربة وعثر معها على أسلحتها، بما في ذلك فأس وسكاكين وخناجر برونزية، وكانت المرأة في الثلاثينيات من عمرها عندما توفيت، وتم دفنها على ظهرها مع وضع مجموعة الأسلحة الخاصة بها بالقرب منها، وقال علماء الآثار إن هذه الدفنة أمر غير معتاد يتم فقط للمحاربين العظماء.

بطلة بولو

عثر الباحثون في قبر النبيلة “كوي شي” من الصين القديمة، على أرجل لحيوان الحمار، ربما حتى تتمكن من لعب البولو في الحياة الآخرة.

“كوي شي” كانت ثرية واكتشف علماء الآثار مقبرة تسوي شي في عام 2012، وأكد التحليل الأخير لعظام أرجل الحمير، أن مشيته كانت مختلفة عن تلك التي كانت بها باقي الحمير، ملمحين إلى أنهم قاموا بتربيتها للمناورة السريعة خلال ألعاب البولو عالية السرعة، وتظهر النقوشات القديمة في هذه الفترة خلال عهد أسرة تانج من عام 618 إلى عام 907 م أن لعبة البولو كانت شائعة بين الطبقات العليا في الإمبراطورية الصينية، على الرغم من مخاطر اللعبة حتى زوج كوي شي فقد إحدى عينيه خلال مباراة بولو.

المشاركة في الصيد

جاء دفن فتاة كانت تعمل في مهنة الصيد عمرها 9 آلاف عام ليغير الفكرة المنتشرة منذ فترة طويلة، بأن الرجال كانوا هم الصيادين في مجتمعات الصيد القديمة، وأن النساء كن يعملن فقط في جمع الأعشاب والنباتات، وعندما حفر الباحثون القبر في جبال الإنديز في جنوب مدينة بيرو، وجدوا مجموعة أدوات للصيد، تحتوي على أسلحة مقذوفة متعددة، بالقرب من الهيكل العظمي وعلى الرغم من أنه كان يُعتقد في البداية أن البقايا تخص رجلًا، إلا أن التحليل الإضافي للعظام والأسنان أظهر أن الصياد كانت أنثى.