أخبارألبوماترياضة وفيتنسسياحة وسفرمجتمع

“الأمل” تدعم مبادرة تنشيط السياحة الداخلية

بـ 40 جنيهًا.. شاهد أجمل آثار الغردقة وشرم الشيخ

قدمت وزارة السياحة والآثار مبادرة للمصريين لتنشيط السياحة الداخلية والتي تشمل خفض أسعار تذاكر المزارات السياحية والآثرية في منطقة شرم الشيخ والغردقة.

وتسلط “بوابة الأمل” الضوء على الآثار في الغردقة وشرم الشيخ بأسعار التذاكر الجديدة التي شملتها المبادرة، كدعم منا للمبادرة الرائدة من وزارة السياحة.

 

متحف آثار الغردقة

يعد متحف الغردقة من أحدث المتاحف التي تم افتتاحها في مصر وجاءت فكرة افتتاح المتحف في منطقة الغردقة لدمج الأنماط السياحية المختلفة مع بعضهم لتتمتع الغردقة التي تعتبر أجمل مقصد سياحي مصري بالسياحة الثقافية مع السياحة الشاطئية.

ويفتح متحف الغردقة القومي أبوابه للزائرين طوال الأيام الأسبوع يومياً على فترتين الفترة الصباحية  من 10 صباحاً وحتى 1 مساءً، والفترة المسائية من 5 مساءً وحتى 11 مساءً.

ويعرض المتحف مجموعة متميزة ومتنوعة من عصور تاريخية مختلفة، كما يعرض بعض القطع الآثرية الخاصة بالملك “توت عنخ آمون”، والتي يتم عرضها الآن به من خلال معرضاً مؤقتاً لحين عرضها مجمعة لأول مرة بالمتحف المصري الكبير.

وتم تخفيض أسعار تذاكر دخول المتحف بنسبة 50 % خلال شهري يناير وفبراير للمصريين ضمن خطة وزارة السياحة والآثار لتشجيع وتنشيط السياحة المصرية من خلال زيارة المقاصد السياحية والمواقع الآثرية والمتاحف.

ليصبح كالتالي:

سعر التذكرة للمصريين والطلبة 40 جنيهاً
سعر التذكرة للأجانب 200 جنيهاً

سعر التذكرة للطلبة الأجانب 100 جنيه.

 

متحف آثار شرم الشيخ

أما عن متحف  آثار شرم الشيخ تشمل سعر التذكرة الدخول  في مبادرة وزارة السياحة والآثار في شهري يناير وفبراير 20 جنيها للمصريين.

وسعر التذكرة للأجانب 200 جنيه وسعر التذكرة للطلبة الأجانب 100 جنيه.

ومواعيد الزيارة طوال أيام الأسبوع، وذلك على فترتين الفترة الصباحية من الساعة 10ص وحتى 1م، والفترة المسائية من الساعة 5 م وحتى 11م.

ويُعَدُّ مُتْحَف شرم الشيخ أول مُتْحَف للآثار المِصريّة بمدينة شرم الشيخ الشهيرة عالميا بالسياحة الشاطئية، ليكون مركز إشعاع ثقافي وحضاري وملتقى للحضارات الإنسانية، وإضافة ملموسة للسياحة الواعدة بالمدينة، وذلك تماشيا مع خطة الوزارة في دمج السياحة الترفيهية والسياحة الثقافية، ليستطيع الزائر والسائح الاستمتاع بالشواطئ الخلابة والانشطة البحرية والبرية الممتعة بالمدينة وفي نفس الوقت التعرف على الحضارة المصرية العريقة.

ترجع فكرة إنشاء المتحف إلى عام ١٩٩٩م، وهو يقع على مساحة ١٩١ ألف متر مربع، وبدأ العمل في المشروع عام ٢٠٠٣م، ثم توقفت عام ٢٠١١م، ليتم استئنافها مرة أخرى عام ٢٠١٨م، بتكلفة بلغت ٨١٢ مليون جنية، ويضم المتحف ثلاث قاعات للعرض المتحفي، بالإضافة إلى منطقة ترفيهية تضم عددًا من المطاعم والبازارات ومحال الحرف التراثية، ومسرح مكشوف وساحات لإقامة الاحتفالات والفعاليات.

ويتناول سيناريو العرض المتحفي لمتحف شرم الشيخ نشأة الحضارة المصرية وتطورهـا، كما يسلط الضوء على الإنسان المصري وسلوكه تجاه البيئة من حوله، وكيفية التعايـش مع كائناتها التي قدسها حيث يعرض المتحف ٥٢٠٠ قطعة أثرية منتقاة، تم اختيارها بعناية من المخازن المتحفية بقصر المنيل وكوم أوشيم وسقارة ومتاحف السويس والإسماعيلية واليوناني الروماني بالإسكندرية والمتحف المصري بالتحرير، وكذلك مخازن مدينة الأقصر والأشمونين بالمنيا وغيرها، ليتم عرضهم داخل قاعات المتحف المتنوعة وهم القاعة الكبرى، والممر الحتحوري، ومنطقة المقبرة، أو في منطقة العرض الخارجي.

وتعبر القاعة الكبرى عن الإنسان والحياة البرية في مصر القديمة، عن طريق عرض عدد من اللوحات تمثل الأسرة المصرية في مراحل تاريخية مختلفة، كما تضم مجموعة من تماثيل السفنكس التي تمثل الهيئة الحيوانية مع الآدمية، وتمثال لرجل بجانب ابنته الصغيرة، بالإضافة الى عدد من الحيوانات المقدسة في مصر القديمة مثل القطط والجعارين المختلفة الأشكال والأحجام والتي تم اكتشافها عام ٢٠١٩ بمنطقة آثار سقارة.

أما الممر الحتحوري سمي بهذا الاسم نظرا لوجود عدد كبير من القطع الخاصة بالإلهة حتحور إلى جانب بعض التماثيل للملوك تحتمس الأول، وحتشبسوت ونختنابو، ورمسيس الثاني، ورمسيس الثالث. يعرض به أيضا محاكاة لمقبرة أثرية كاملة بكافة تفاصيلها وما تحتوي عليه من أثاث جنائزي.

 

ومن أهم القطع الأثرية بالمتحف قطعة نادرة من الموزاييك من الإسكندرية ترجع إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وتمثال للإله “ايروس” وهو يصطاد الغزلان والتي تعرض بمدخل المتحف، وتمثال آخر نادر للاله “بس” من الطين الغير مكتمل الحرق يتم عرضة داخل القاعة الكبرى، هذا بالإضافة إلى القطع التي تم اكتشافها حديثاً ببعض المواقع الأثرية لعرضها لأول مرة بما يعمل على إثراء منظومة العرض المتحفي بالمتحف.

كما يعرض المتحف بشكل استثنائي ١٠ قطع أثرية من كنوز الملك توت عنخ آمون، وذلك قبل عرضها بالمتحف المصري الكبير، وقد تم اختيار تمثال (الكا) القرين للملك توت عنخ آمون المغطى بالراتنج الأسود والذي يرتدى النمس على رأسه ليكون القطعة الرئيسية بالمعرض، مما يعد بمثابة عنصر جذب أمام زوار المدينة لمشاهدة جزء من كنوز الملك الشاب لأول مرة. كما تم وضع بالمتحف مسار للزيارة خاص بذوي الاحتياجات الخاصة.