أخبار

عبير  موسي: الانضمام إلى كتيبة المناضلات في “الأفروآسيوي للمرأة” شرف لي

وصفت الناشطة والنائبة التونسية عبير موسي، رئيسة الحزب الدستوري الحر بتونس الشقيقة، قرار الإعلامية أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، بتعيينها في منصب رفيع بالاتحاد، بأنه شرف كبير لها.

 

وقالت “موسي”، في تصريحات أدلت بها إلى محمد أبو المجد، المستشار الإعلامي، ورئيس تحرير بوابة “الأمل”، الناطقة بلسان الاتحاد: “شكرًا جزيلًا للأمين العام.. ولكل أعضاء هيئة المكتب، وتحياتي لعضوات وأعضاء الاتحاد.. هذا شرف لي أن أساهم في رفع مكانة المرأة في الشأن العام رفقة كتيبة المناضلات والمناضلين من مختلف الدول الأفريقية والآسيوية”.

 

وكانت الإعلامية أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، قد أصدرت قرارًا بتعيين الناشطة والنائبة التونسية عبير موسي، رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر بالشقيقة تونس، في منصب رفيع المستوى بالاتحاد، الذي تشرف عليه وزارة الخارجية المصرية.

 

وجاء قرار مسعود بعد إجماع هيئة المكتب، والمكونة من نائب الأمين العام، والأمينين المساعدين، والمستشار الإعلامي، والمدير المالي والإداري، برئاسة الأمين العام، على اختيار “موسي” في هذا المنصب الرفيع؛ نظرًا لما قدمته، وتقدمه، من كفاح وجهد من أجل إعلاء الديمقراطية، والمساواة، وعدم التمييز بسبب الدين أو الجنس أو اللون أو الانتماء العرقي، فضلًا عن تمكين المرأة، وعدم حرمانها من حقها في التعبير وصناعة القرار.

كما نالت “موسي” إشادات واسعة من كافة الأطياف، داخل وخارج تونس، المؤيدة للديمقراطية، والمعارضة للعنف والتشدد والتطرف الذي يمثله حكم جماعة الإخوان الإرهابية.

 

ولم تستسلم المناضلة الشابة، ولم ترضخ لضغوط الإخوان، وأتباع راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة في تونس، رغم الإرهاب الفكري، والعنف الذي مارسوه بحقها، لدرجة تعرضها للاعتداء بالضرب من بعض المنتمين لتيار الإخوان هناك، إلى أن تكللت مجهوداتها بالنجاح؛ على إثر القرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس التونسي قيس سعيد، بتجميد البرلمان الإخواني، وسحب الحصانة من أعضائه، وإقالة الحكومة المتعاطفة مع الإخوان.