أخبارألبوماتعظيمات ماسبيروفن وثقافةمجتمعهي وهو

في الذكرى الـ 8 لثورة يونيو.. “الأفروآسيوي للمرأة” ينظم احتفالية حاشدة بحضور رئيس المنظمة والسفراء والنواب

أمل مسعود: الرئيس السيسي حقق للمرأة  المصرية كل ما كانت تتمناه وتحلم به

 

 

نظم الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة احتفالية كبرى وحاشدة بالذكرى الثامنة لثورة 30 يونيو، التي حررت مصر من حكم الجماعة الإرهابية، ورسمت مستقبل مصر الجديدة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

حضر الاحتفالية، التي أقيمت بمقر الاتحاد بالقاهرة الجديدة، الدكتور حلمي الحديدي، وزير الصحة الأسبق، ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، وسفير الجزائر بالقاهرة محند صالح لعجوري، والمستشار الثقافي لسفارة موريتانيا مختار الجيلاني، والمستشار معمر الحسيني، نائبًا عن سفير اليمن، والنائبة مايسة عطوة، وسناء زايد، سفيرة النوايا الحسنة لعمال مصر والعمال العرب، ومستشارة لجنة المرأة بمنظمة العمل العربية، وكان في استقبالهم الإعلامية أمل مسعود الأمين العام للاتحاد الأفريقي الآسيوي، والإعلامي خالد سالم، الأمين العام للاتحاد، والدكتورة نيفين مختار، رئيس لجنة التنمية المجتمعية، وعضو الهيئة الاستشارية العليا.

 

وفي كلمته، هنأ الدكتور حلمي الحديدي الحضور، والمصريين جميعًأ، والرئيس عبد الفتاح السيسي، بذكرة ثورة يونيو الخالدة، التي غيرت مجرى التاريخ، وأنقذت مصر من براثن الإرهاب، وأعاتها إلى أحضان أفريقيا وآسيا، بعد أن حاولت جماعة الشر اختطافها إلى مصير مجهول.

وقال: إنني كنت حريصًا على إنشاء اتحاد المرأة؛ لأن المرأة المصرية لعبت دورًا كبيرًا في ثورة 30 يونيو العظيمة، وسطرت تاريخًا بأحرف من ذهب، وكانت المرأة هي العمود الفقري للثورة المصرية ضد من أرادوا اختطاف هويتها، فتصدرت فتيات وسيدات مصر المشهد وكسرن كل الحواجز والعوائق أمامهن لرسم مستقبل الوطن بأيديهن، وسطرن في شوارع المحروسة تاريخ نضالهن ضد إرهاب الإخوان.

وأضاف رئيس المنظمة أن ثورة 30 يونيو أحد أعظم أيام تاريخ مصر الحديث؛ حيث كشفت عن حجم الوعي المصري لدى الشعب، الذي لم يقبل العبث بالهوية الخالصة؛ فهذا اليوم نقطة فارقة في حياة كل المصريين., وبعد مرور ثماني سنوات على ثورتنا العظيمة، استطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يجعل لمصر كلمتها القوية المسموعة، وأعاد إليها الأمن والأمان وحارب الإرهاب، وقام ببناء دولة مصرية حديثة بمدن عالمية انتشرت في أنحاء الجمهورية بشبكة طرق وكبارٍ حديثة وبنية تحتية ومشروعات قومية عملاقة في مجالات عديدة ونهضة حقيقية في جميع قطاعات الدولة؛ سواء أكان قطاع الصحة أو الإسكان والمرافق، أو الإسكان الاجتماعي، والبترول، والآثار، والسياحة، والصناعة، والزراعة، والتعليم.. وغيرها من القطاعات الأخرى، فلا يوجد قطاع بالدولة إلا وشهد نهضة ونقلة نوعية كبيرة.​

وألقت الإعلامية أمل مسعود كلمة تاريخية، هذا نصها:

“السيدات والسادة، أهلا ومرحبا بحضراتكم في هذا الحفل الحاشد، الذي يأتي بمناسبة عزيزة على قلوبنا جميعًا.. وفي يوم خالد من تاريخ مصر، والمنطقة، والعالم بأسره.. يمثل نقطة مفصلية، كتبت كلمة النهاية لحكم الإرهاب، والتطرف، والعنف، والانقسام، واستردت مصر من مختطفيها، وأطلقت إشارة الانطلاق نحو مستقبل مزدهر، باهر.

كانت المرأة المصرية كلمة السر في نجاح ثورة 30 يونيو في تحقيق أهدافها.. حيث تصدرت المرأة والفتاة المصرية المشهد، وبقوة، خلال أحداث الثورة، ولعبت دورا مؤثرا وكبيرا لا يمكن تجاهله، خلال الانتفاضة الشعبية التي انطلقت فى جميع ميادين وربوع مصر، للإطاحة بحكم جماعة الشر.

وجاء حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليحقق للمرأة كل ما كانت تتمناه وتحلم به.. ففقد قدم للمرأة المصرية الكثير من طموحاتها، خاصة بعد أن جعل 2017 عامًا للمرأة، وأطلق استراتيجية 2030 التى تستهدف تمكين المرأة اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، وفى عهده تحققت كثير من الخطوات الهامة، ومن بينها:

– وجود أكبر عدد من الوزيرات فى تاريخ مصر فى تشكيل مجلس الوزراء.

– اختيار سيدة مستشارة للأمن القومى لأول مرة فى مصر.

 

– دخول المرأة البرلمان بقوة، حيث وصلت نسبة مشاركة المرأة إلى 25%.

– في عهد الرئيس السيسي، أصبحت المرأة قاضية، وفى مجلس الدولة، وفى النيابات، وغيرها من المناصب القيادية.

– تمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، فتم تمويل 57 ألف مشروع صغير لـ 79 ألف سيدة في برنامج تنمية المرأة الريفية.

 

– تدريب أكثر من 30 ألفا من الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، 50% منهم من الفتيات والسيدات للنزول في انتخابات المحليات.

 

– تعيين المرأة كمحافظة يعتبر أول كسر للحاجز الاجتماعى والثقافي.

 

– كما ساعد الرئيس فى تغيير عدد من القوانين أهمها :

– تغليظ عقوبة الختان

– الخدمة المدنية وحقوق المرأة العاملة

–  تجريم الحرمان من الميراث

– تنظيم عمل المجلس القومي للمرأة

– الاستثمار وضمان تكافؤ الفرص

– قانون حقوق ذوي الإعاقة

– قانون مواجهة المتهربين من دفع النفقة والمتعنتين عن سداد ديون النفقات

– قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وفي مقدمتها “جرائم التحرش عبر الوسائط الإلكترونية”.

– قانون التأمينات والمعاشات وحقوق المرأة في القطاع غير الرسمي والعمالة غير المنتظمة.

وإذا كانت المرأة المصرية تعيش، هذه الأيام، عهدها الذهبي، فقد جاء تدشين الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة مواكبًا لتلك الأجواء الرائعة التي نحياها في مصر، وفي مقدمة أهدافه تطبيق النموذج المصري في تمكين المرأة على المستوى الأفريقي والآسيوي.

وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نرحب بحضراتكم، وبأفكاركم، ومقترحاتكم، وندعو الله أن يوفقنا لتطبيق ما نطمح إليه على أرض الواقع، وأن يسدد رئيسنا المحبوب الرئيس عبد الفتاح السيسي في كل ما يصبو إليه لصالح مصر وأفريقيا وآسيا، والعالم أجمع”.