أخبار

تفاصيل أول اجتماعات الهيئة الاستشارية لـ “الأفرو آسيوي للمرأة”

د. سوزان القليني: فتح باب العضوية للاتحاد.. وخطة سنوية واستراتيجية عمل

نستهدف تمكين النساء في كل المجالات.. وهذا لن يتم بعيدًا عن تنمية الأسرة

 

عقدت الهيئة الاستشارية العليا للاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، برئاسة الدكتورة سوزان القليني، أول اجتماعاتها مساء اليوم الأربعاء 23 يونيو 2021.

بدأت الدكتورة سوزان القليني رئيسة الهيئة الاستشارية العالية الاجتماع الأول بتوجيه الشكر والتقدير والتحية إلى الدكتور حلمي الحديدي، رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، ورئيسة الاتحاد الشيخة أمل الصباح، ونائبتيها د. ميثاء الهاملي، ود. فاطمة الشقنقيطي، والإعلامية أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد، والأمينين المساعدين المهندس خالد فراج، والإعلامي خالد سالم، كما توجهت بالشكر إلى أعضاء اللجنة للحضور والمشاركة من الدول الأفريقية والآسيوية المختلفة.

 

ورحبت الدكتورة سوزان القليني، رئيسة الهيئة الاستشارية العليا، بالحاضرين، معربة عن ثقتها بأن أعضاء وعضوات الهيئة يمثلون إضافات مهمة، لا حدود لها، لا سيما مع تنوع الأنشطة والخبرات التي يتمتعون بها والتي تغطي معظم المجالات، وعددًا كبيرًا من الدول العربية والأفريقية والآسيوية.

وأشارت إلى أن وجود هذه النخبة من المثقفين والخبراء والأكاديميين والإعلاميين في عمل تطوعي كالاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، وفي منظمة دولية شعبوية كمنظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، سيعطي دفعة قوية لهذا العمل وهذا الكيان العريق.

وعرضت رئيسة الهيئة نبذة مختصرة عن تاريخ المنظمة، ورؤية ورسالة الاتحاد، وأهدافه، ومجالات عمله، مؤكدة أنه يستهدف تمكين المرأة من أجل التنمية المستدامة، في كل المجالات؛ سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، وأيضًا نفسيًّا.

وشددت على ضرورة العمل على أرض الواقع، لتوعية المرأة، في كل مكان، بحقوقها، وألا يتم ذلك بمعزل عن الأسرة؛ لأن الأسرة القوية، السعيدة تفضي إلى مجتمع قوي وسعيد، وأنه نوجه رسائل إلى الرجل لأنه داعم للمرأة وشريك في الحياة.

ونوهت د. سوزان القليني إلى أن عمل الاتحاد والهيئة لن يعني بتقوية المرأة على حساب الرجل، فهذه هي الفكرة السائدة في معظم المؤسسات والمنظمات في منطقتنا، ولكن دورنا يركز على توعية المرأة كمواطنة، وليس كنوع.

وقالت: مهمتنا التوعية بالحقوق والواجبات، وتنمية الأسرة، ومساعدتها في تربية الأولاد والنشء، وتعزيز العلاقات الزوجية المنضبطة، فضلًا عن تنمية النساء في كل المجالات.

وأضافت: عملنا لن يكون مجرد اجتماعات وتبادل الأحاديث، بل سيكون عملًا تنفيذيًّا على أرض الواقع، ولكي يتحقق هذا يجب أن يكون لنا، كاتحاد، اتفاقيات وبروتوكولات تعاون، يتم توقيعها مع الجهات المهتمة وذات الصلة بالشئون النسائية، فعلى سبيل المثال؛ إذا أردنا تقديم دورة تدريبية في إحدى الدول الأعضاء، فإن هذه الاتفاقيات والبروتوكولات ستساعدنا كثيرًا في تقديم الخدمات، وأداء رسالتنا على أرض الواقع.

وأشارت د. القليني إلى ضرورة أن تكون هناك صفة رسمية للأعضاء والعضوات، بوصفهم ممثلين للهيئة الاستشارية العليا للاتحاد، من معظم الدول في المنطقة العربية، والأفريقية والآسيوية.

وأكدت أن من المهم لمن يحمل هذه الصفة الرسمية أن يكون لديه “كارنيه الاتحاد”، باسمه وصفته كعضو في الهيئة، وكذلك سيرة ذاتية مفصلة بالعربية، وأخرى مختصرة بالإنجليزية، مع صورة حديثة، وملء استمارة العضوية؛ ليكون هناك ملف كامل لكل عضو في الهيئة، وسيتضمن هذا الملف أيضًا سجلًا لمقترحات العضو، وأعماله، وحضوره الاجتماعات، ومشاركاته، وإسهاماته، داعية الجميع إلى أن تكون هناك منافسة بينهم، مع وعد بتخصيص جائزة ضخمة للفائزين.

وأوضحت رئيسة الهيئة العليا أن الانطلاقة الحقيقية للعمل ستبدأ من شهر سبتمبر القادم، حيث سيبدأ العام من سبتمبر 2021، وينتهي في 2022، على أن تكون الفترة حتى ذلك التوقيت بمثابة فترة إعداد وتجهيز، لينطلق العمل على أرض الواقع بكل قوة.

وطلبت من الأعضاء والعضوات طرح رؤية استراتيجية، واقتراح خطط تنفيذية، تنبع من رؤية ورسالة الاتحاد.

وأرجعت رئيسة الهيئة الاستشارية رغبتها في أن تكون المقترحات بشأن الخطة السنوية نابعة من الأعضاء والعضوات أنفسهم إلى أن “أهل مكة أدرى بشعابها”، وكل منهم أدرى بأوضاع واحتياجات النساء في بلده.

وقالت إننا سيكون لدينا قبل بدء انطلاقتنا مشروعات تكامل مادي وإنساني في الجهد والفكر.

واقترحت استقدام متحدث، مع تنوع التخصصات؛ طبيب.. سياسي.. برلماني.. إعلامي.. تسويقي.. لإلقاء محاضرة لا تزيد عن 30 دقيقة، في كل اجتماع من الاجتماعات التي ستعقد كل أسبوعين، في الأربعاء الثاني والرابع من كل شهر.. كشكل من أشكال التوعية للسيدات المهتمات في كافة المجالات، ومختلف المستويات والملفات.

من جانبها، اقترحت الدكتورة إيمان غصين “من لبنان” أن تكون هذه المحاضرات عبارة عن لقاءات لا تتسم بالطول، ليتمكن شخصان أو ثلاثة من الحديث، وذلك بهدف تغطية أنحاء الوطن العربي بأكمله، وزيادة التلاحم وتقوية الترابط، إلى أن تهدأ جائحة كورونا فنتمكن من عقد اجتماعاتنا في إحدى الدول كل مرة.

وردت د. سوزان بأن المحاضرة لن تزيد على نصف ساعة، وسيتم فتح باب الحوار والنقاش لنصف ساعة أخرى، مشددة على أن الشخصيات المرشحة للحديث يجب أن تكون على مستوى مرتفع، على أن يكون هناك تنوع في جنسيات المحاضرين؛ فمرة يكون المحاضر لبنانيًّا، ومرة أخرى كويتيًّا، وثالثة تونسيًّا… إلخ.

ودعت إلى تثبيت مواعيد الاجتماعات، بحيث تعقد في الأربعاء الثاني والرابع من كل شهر، مع تعيين أمين للهيئة لتسجيل ما يدور باجتماعاتها من مناقشات، ورشحت د. هبة الديب “من مصر”، والتي حظيت بترحيب الجميع.

ووجهت الشكر إلى د. عادل عزيز، لمبادرته بإعداد “تقديم عن المنظمة والاتحاد”، وإهدائه موقعًا إلكترونيًّا للهيئة.

فيما عرضت د. هبة إنشاء صفحة رسمية للهيئة على موقع “فيس بوك”.

وكشفت د. سعاد عبد الوهاب، من الكويت، عن حاجة المرأة الماسة إلى التوعية بكافة القضايا، مشيرة إلى أنها شاركت في العديد من المبادرات التي قامت من خلالها بجولات على السجون، ففوجئت بأنها مكتظة بالسيدات ذوات النوايا الحسنة، واللاتي ارتكبن أخطاء ساذجة، تسببت في وقعهن تحت طائلة القانون.