آراء حرةفن وثقافةهي وهو

فاطمة شعراوي تكتب: سيدات يقدن المستقبل.. إنجازات في عصر الرئيس السيسي

حظيت كل قطاعات الدولة المصرية باهتمام ودعم ومتابعة الرئيس عبدالفتاح السيسي طوال السنوات السبع الماضية، فمنذ توليه مسئولية البلاد في الفترة من 2014 ومواجهته للصعاب والتحديات لا تتوقف، واستطاع أن يتغلب على هذه الصعاب حتى وقتنا هذا فى 2021.

فتحققت إنجازات عدة فى كافة قطاعات الدولة، وتم إطلاق الكثير والكثير من البرامج التنموية والمبادرات المتعددة بهدف تحسين حياة المواطنين وتنمية الوعي الثقافي والصحي والتعليمي والاقتصادي وكافة المناحي التي تمس حياة المواطن المصرى، فجاءت الإنجازات فى كل المجالات.

ومنها مجال المرأة الذى أخصص له مقالي اليوم، فلم يكن دعم وتشجيع الرئيس السيسي للمرأة بالأقوال فقط، بل بالأفعال أيضًا وفى كل وقت وحين، فلم تشهد المرأة المصرية نجاحًا أو اهتمامًا من قبل كما يحدث منذ سبع سنوات ومنذ تولى القائد الذي صنع للمرأة المصرية عصرًا ذهبيًا بحق.

فقد فتح الرئيس الطريق أمام المرأة لتصل إلى المناصب القيادية وشغلت الوظائف المهمة لأول مرة على مر التاريخ، فتحققت أحلام السيدات والفتيات وشهدت المرأة المصرية مكتسبات غير مسبوقة تسطر في التاريخ، فبرغم أن فكرة عمل المرأة في القضاء بصفة عامة ليست جديدة، لكن ما حملته القرارات الأخيرة الصادرة من مجلس الهيئات برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي من أهمية جديدة تكمن في أن الفتاة والشاب من خريجي كليات الحقوق باتا متساويان في التقدم لبداية السلم القضائي في مجلس الدولة والنيابة العامة فتحققت المساواة في أعلى قيمها في فرص التعيين بين الشاب والفتاة في السلك القضائي.

كما تجلت إرادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الداعمة دومًا للمرأة طوال السنوات السبع الماضي فى قوانين وإستراتيجيات وبرامج تنفيذية كلها تخدم السيدات والفتيات، وتأتى فى صالح المرأة المصرية فى كل المجالات، فمنذ توليه الحكم ونشد تهقدمًا ملحوظًا في مجال تمكين ودعم المرأة والمساواة بين الجنسين، وتؤكد قراراته دائما على إيمانه القوى بأن فكر المرأة لا يقل وعيًا وإداركًا عن الرجل.

إنجازات تفوق الخيال تحققت خلال ٧ سنوات على يد القائد والزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسي فى كل المجالات والقطاعات، من بينها ما تحقق للمرأة المصرية من اهتمام لم يشهده التاريخ المصري من قبل، فتجسدت الإرادة السياسية الداعمة للمرأة والحريصة على حقوقها والنهوض بأوضاعها فى إعلان الرئيس السيسى عام 2017 «عامًا للمرأة المصرية»، ومن قبله منذ عام ٢٠١٤، وما تلاه من سنوات، شهدنا خطوات مهمة ومبادرات حقيقية فى إطار التمكين السياسي والقيادة والتمكين الاقتصادي والتمكين الاجتماعي والحماية والتشريعات القانونية وغير ذلك من أطر ونماذج الاهتمام بالمرأة المصرية بمختلف الشرائح والطبقات والأعمار.

فجاءت التعديلات القانونية لصالح المرأة على طول الخط ومنها تعديل قانون العقوبات (2016) (المادة 242) الخاصة بختان الإناث، حيث تم رفع الجريمة من جنحة إلى جناية وتعديل قانون المواريث (القانون رقم 219 لسنة 2017) واستحداث نص يعاقب من يحجب الميراث عن كل من له الحق فى هذا الميراث والتعديلات الدستورية لعام 2019، وتحديدًا تعديل المادة 102 من الدستور بشأن تخصيص 25% من مقاعد البرلمان للنساء.

وشهدت السنوات السبع زيادة نسبة الوزيرات فى مجلس الوزراء ليصبح أعلى تمثيل على الإطلاق للمرأة فى مجلس الوزراء بمصر، وزيادة نسبة النساء اللائي يشغلن منصب نائب الوزير ومنصب نائب محافظ.

كما انفردت مصر بأن تكون من أوائل الدول لإطلاق إستراتيجيات للمرأة كإستراتيجية تمكين المرأة المصرية 2030، حيث تعد مصر هى الدولة الأولى في العالم التي أطلقت إستراتيجية وطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، والتي تعد خارطة طريق للحكومة المصرية لتنفيذ كافة البرامج والأنشطة الخاصة بتمكين المرأة.

ولم نر اهتمامًا في دولة من الدول الأخرى ما نراه حاليًا ومنذ ٧ سنوات بالمبادرات الرئاسية للمرأة، وما تحظى به من اهتمام كبير يعود بالنفع على المجتمع، ومنها مبادرة «100 مليون صحة» للكشف عن التهاب الكبد الوبائي ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم ومؤشر كتلة الجسم، ومبادرة صحة المرأة المصرية والتي شملت التوعية والفحص لـ 4 ملايين امرأة، وتستهدف 28 مليون امرأة للكشف عن سرطان الثدي والأمراض غير المعدية، وتهدف إلى الحد من الإصابة بالأمراض غير المعدية ونشر الوعي والثقافة حول هذه الأمراض للكشف المبكر عنها، وإطلاق حملات التوعية بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي بالنسبة للنساء، وغيرها من المبادرات الإيجابية والمهمة، والتى حققت إنجازات للمرأة لا تسع كتيبات لحصرها، ويكفي أن دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى للمرأة المصرية لا يتوقف، ويبدو ذلك دائمًا فى حديثه عن دور المرأة طوال فترة رئاسته وبذل قصارى جهده من أجل الإنصاف لحقها وتمكينها فى كل المجالات، فهو بحق وطوال فترة حكمه ينتصر للمرأة.