آراء حرةأخبارسياحة وسفرشرق وغربفن وثقافةمجتمع

د. ميثاء الهاملي تكتب: “أم الإمارات”.. نموذج عالمي للقيادة النسائية الناجحة

كالشمس في سطوعها، يبدو النجاح الهائل الذي حققته التجربة الإماراتية في تمكين المرأة، باديًا للعيان.
فلا يكاد يختلف اثنان على روعة التطور الذي حققته المرأة الإماراتية، خلال الفترة القليلة الماضية، والذي لعبت الدور الأبرز فيه الشيخة فاطمة بنت مبارك، أيقونة العطاء في دولتنا الحبيبة.

ولا ينكر فضل “أم الإمارات” إلا جاحد، فهي التي قادت صفوف النساء والفتيات نحو المساواة ونيل العدالة وتحقيق التمكين في كافة المجالات، بخطى ثابتة وتفكير خارج الصندوق نحو المستقبل المنشود، ويطمح لرفعة الإمارات.

 

“أم الإمارت”، التي حفظت القرآن الكريم ودرست تفسيره واطلعت على مختلف العلوم الإنسانية، ومدارس الدبلوماسية المحلية والإقليمية والعالمية، اهتمت بالنشء وتبنت المواهب ودعمت الكوادر الشابة، وشحذت همم المبدعات، وشجعت مبادرات العمل التطوعي في مجالات التنمية والتعليم والصحة والتربية، وكل ما يخص الأسرة، مستندة إلى مبدأ أن الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الأسرة؛ اللبنة الرئيسية للوطن الكبير.

ومن ينسى أن “أم الإمارات” هي التي ساندت خطوات باني الإمارات الشيخ زايد آل نهيان، نحو بناء الدولة، ولا تزال تعمل وفق رؤيته على منح بنات وأبناء الدولة الجديدة الفرصة ليشاركوا في نهضة أمتهم.

التجربة التي قادتها، ووضعت أركانها الشيخة فاطمة، التي لم يجد الإماراتيون أفضل من لقب “أم الإمارات” ليعبروا به عن امتنانهم لها، وإعجابهم برؤيتها الثاقبة، جديرة بالتكرار والنجاح في مختلف دول أفريقيا وآسيا، وهي كفيلة بالقضاء على المعوقات التي تحول دون تمكين المرأة، وحصولها على حقوقها في عدد ليس بالقليل من بلدان القارتين.

فلنعمل، معًا، من خلال الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، ومنظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، لنقل خبراتنا وتفاصيل تجربتنا الرائدة في تمكين النساء، إلى كافة الدول في أفريقيا وآسيا.

وإني على ثقة من نجاح محاولاتنا الجادة إن شاء الله، وبهذا يحق لنا أن نضيف لقبًا جديدًا إلى “فخر الأمة العربية”، ألا وهو “رائدة النهضة النسائية في أفريقيا وآسيا”.

———————————————————————————————-

بقلم: الدكتورة ميثاء الهاملي، نائب رئيس الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة.