أخبارألبوماتشرق وغربفن وثقافةمجتمعهايد بارك

“الأفروآسيوي للمرأة” يحتفي بمرور 7 سنوات على رئاسة السيسي

العهد الذهبي لمصر: نهضة.. استقرار.. إعادة بناء المؤسسات الوطنية.. عودة الدور الريادي

تحتفل مصر اليوم 3 من يونيو، بالذكرى السابعة لفوز الرئيس عبد الفتاح السيسي في انتخابات رئاسة الجمهورية.

ومنذ اللحظة الأولى لتوليه الرئاسة، سعى الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ إلى تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية وإحداث نهضة تنموية كبرى، كما تم إطلاق استراتيجية التنمية المستدامة مصر 2030.

وبدوره يحتفي الاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة بمرور 7 سنوات، على العصر الذهبي لمصر والمصريين، حيث اتسمت السنوات التي تلت تولي الرئيس السيسي مقاليد الحكم بالنهضة التنموية الشاملة، والاستقرار، وإعادة الهيبة والدور الريادي لمصر في المنطقة والعالم.

 

 

د. سوزان القليني: إنجازات رائعة في ملف تمكين المرأة

ترى الدكتورة سوزان القليني، رئيس الهيئة الاستشارية العليا للاتحاد، وأستاذ اعلام، ورئيس لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة، أن المرأة المصرية اعيش عصرها الذهبي، مؤكدة أن من الإنجازات المهمة للرئيس  السيسي في مجال تمكين المرأة؛ اعتماد “الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030” فى عام 2017، والتى تعد بمثابة خريطة طريق للحكومة المصرية لتنفيذ جميع البرامج والأنشطة الخاصة بتمكين المرأة.

وأوضحت د. سوزان القليني أن الفترة الماضية شهدت زيادة نسبة الوزيرات فى مجلس الوزراء من 6% فى عام 2015 إلى 20% فى عام 2017، ثم إلى 25% فى عام 2018، في الوقت الذي زادت فيه نسبة النساء اللائى يشغلن منصب نائب الوزير من 17% فى عام 2017 إلى 27% فى عام 2018، وزادت نسبة النساء فى منصب نائب محافظ 31% فى عام 2019.

وأشارت إلى زيادة فى نسبة النساء فى البرلمان المصري من 2% فى عام 2013 إلى 15% فى عام 2018، والتى تمثل أعلى تمثيل للمرأة على الإطلاق فى البرلمان المصري، منذ إعطاء المرأة حق الترشح لأول مرة بالانتخابات 1957، وحصلت المرأة المصرية على نسبة 25% من البرلمان فى التعديلات الدستورية الجديدة فى 2019، ومن ثمَّ فقد فزن بـ148 مقعدا فى المجلس الجديد.. وقفز تمثيل السيدات بنسبتهن ليستحوذن على ما يزيد عن 25% من مقاعد النواب.

ولفتت د. سوزان القليني إلى زيادة نسبة النساء فى مجالس الإدارة فى البورصة المصرية لتصل إلى 10٫1%، والقطاع المصرفى 14٫8%، وقطاع الأعمال العام 6٫1%، وهيئة التنظيم المالى 11%، وبلغت نسبة القيادات النسائية فى المناصب التنفيذية 7٫1%، وهى أعلى من المتوسط فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذى يقدر بـ5,4%.

وفي مجال القضاء تم تعيين 26 قاضية جديدة فى محاكم الدرجة الأولى و 66 قاضية فى المحاكم المصرية، وتعيين 6 قاضيات نائبات لرئيس هيئة قضايا الدولة المصرية، وبلغ عدد القاضيات بالهيئة 430 قاضية.

وجاء توجيه الرئيس أمس بتعيين النساء في النيابة العامة ومجلس الدولة بمثابة قفزة جديدة في ملف تمكين المرأة.

وأشارت إلى تنفيذ برنامج القيادة النسائية التنفيذية لبناء قدرات 130 موظفة حكومية، وكذلك الإعلان عن برنامج “سيدات يقدن المستقبل”، وهو برنامج توجيهى للشابات لتنمية مهاراتهن القيادية والإدارية وبناء قدراتهن.

وأضافت رئيسة الهيئة الاستشارية العليا إلى تعيين 8 وزيرات في الحكومة عام 2020، و5 نائبات للمحافظ، ومستشارة للأمن القومى لرئيس الجمهورية فى (2014) وتعيين مساعدة لوزير العدل فى شئون المرأة والطفل فى (2015)، وتعيين المرأة ذات الإعاقة والمرأة الريفية فى المجلس القومى للمرأة فى (2016)، وتعيين أول سيدة محافظ فى محافظة البحيرة فى (2017)، وفى دمياط (2018)، وتعيين نائبة لرئيس البنك المركزى المصري، وتعيين أول قاضية منصة محكمة الجنايات فى مصر، وتعيين رئيسة للمحكمة الاقتصادية فى (2018).

أمل مسعود: كورونا.. 100 مليون صحة.. التأمين الصحي الشامل.. نجاحات مدوية

وتستعرض الإعلامية أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد، نائب رئيس الإذاعة المصرية، إنجازات الرئيس في ملف الصحة، فتقول: هناك نجاح كبير وقف أمامه كل العالم مذهولًا، وهى الإدارة الناجحة لمصر في أزمة فيروس كورونا، وجهود توفير اللقاحات للمصريين، بل والاتجاه لتصنيع اللقاحات محليًّا.

 

وتضيف: نجحت مصر في القضاء على فيروس سي، علاوة على عشرات المبادرات الصحية التى أطلقت بمبادرات من الرئيس السيسي، منها “100 مليون صحة” ومبادرات “صحة المرأة”، ومبادرات الأطفال الخاصة بالأنيميا والتقزم، أو “لكشف المبكر لضعاف السمع”، وغيرها من المبادرات الصحية للمواطنين.

 

وتؤكد “مسعود” أن الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ توليه مقاليد الأمور فى البلاد، وعلى مدار 7 سنوات، وضع نصب عينيه صحة المصريين، فسعى إلى ضرورة توفير الخدمات الصحية مع إعادة بناء أركان البنية التحتية للمنشآت الصحية لضمان توفير خدمات علاجية بمقاييس عالمية دون تمييز لكل المصريين، من خلال إطلاق المبادرات الصحية بما فيها تدشين منظومة التأمين الصحى الشامل، حيث أطلق الرئيس السيسى منظومة التأمين الصحى الشامل الجديدة، لتقديم خدمات طبية بأعلى مقاييس الجودة.

 

في الوقت الذي استهدفت فيه مبادرة “حياة كريمة” تطوير الوحدات الصحية والمراكز الطبية والمستشفيات وفق معايير منظومة التأمين الصحى الشامل، لتقديم الخدمات الطبية فى 1400 قرية بالجمهورية، وهو ما ينعكس على سرعة تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل، ويضمن تقدم مستوى متميز من الخدمات الطبية للجمهور ليتسق ذلك مع رؤية الرئيس السيسى 2030.

 

ومن المبادرات الصحية التى كان لها تأثير كبير فى الشارع المصرى مبادرة “إنهاء قوائم انتظار الحالات الحرجة والعاجلة”، والتى قدمت جميع الخدمات للمواطنين بالمجان والرعاية الصحية فى 11 تخصصا طبيا، وعالجت من يقرب من 700 ألف حالة.

 

الأمين العام: مبادرات من أجل صحة المرأة

وتؤكد الأمين العام للاتحاد أن المرأة المصرية كان لها نصيب كبير من مبادرات الرئيس السيسى، مثل “صحة المرأة” التى استهدفت الكشف المبكر عن أورام الثدى لــ 28 مليون سيدة، على أن تخضع للفحص الطبى الشامل، حيث تم الكشف على 12 مليون سيدة، وعلاج 3000 سيدة من أورام الثدي، وفى الوقت ذاته أعيد بناء وتطوير 24 مركزا للأورام، وتم تطوير البرتوكولات العلاجية وفقًا لأحدث إصداراتها ليصبح علاج الأورام وفق مقاييس عالمية.

بينما كان لمبادرات الرئيس صدى واسع بين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، حيث تم إطلاق مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوى، والتى نجحت فى الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة بين 23 مليون مواطن، وصرف العلاج مدى الحياة بالمجان، كما تم فحص مليون و298 ألفًا و95 طفلًا بمبادرة رئيس الجمهورية لاكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثى الولادة منذ انطلاقها فى شهر سبتمبر عام 2019 وحتى الآن.

كما تم تحويل 81 ألفًا و794 طفلًا لإعادة التقييم فى المرحلة الثانية، وتحويل 7 آلاف و922 طفلًا إلى المستشفيات للتقييم الأعلى،  فضلا عن فحص 2000 و410 أطفال من الأجانب المقيمين على أرض مصر، وذلك من خلال 3500 وحدة صحية على مستوى الجمهورية، لافتة إلى أنه تم تجهيز بنية تحتية متكاملة للكشف المبكر عن ضعف السمع، من خلال إمداد الوحدات بـ3500 جهاز انبعاث الصوت، بالإضافة إلى 30 جهاز لقياس السمع بتكلفة 120 مليون جنيه.

 

 

خالد سالم: إنجازات الزراعة.. معجزات

ويقول الإعلامي خالد سالم، الأمين العام المساعد للاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، إن ما حدث على مستوى الزراعة يعد من قبيل المعجزات، عانت الرقعة الزراعية كثيرًا قبل عام 2014 نتيجة التعديات على الأراضي، وعدم وجود سياسة زراعية وطنية نظرًا لعدم توافر قواعد بيانات دقيقة بالقطاع الزراعيّ وقلة تمويل البحوث اللازمة للنهوض بالمجال الزراعي، إضافة لنقص الأمصال واللقاحات للأمراض الخاصة بالإنتاج الحيواني.

وأشار إلى  ما قام به الرئيس السيسي خلال الفترة من يوليو 2014 حتى ديسمبر 2018 ببدء جهود حثيثة ممتدة حتى يونيو 2020، منها ضخ نحو 50 مليار جنيه، لتنفيذ مشروعات زراعية كبرى، تم الانتهاء من 90 مشروعًا منها، حيثُ تم استصلاح ما يقرب من آلاف الصوبات الزراعية، والتعاقد على 326 ألف فدان وزراعة 33 ألف فدان منها، ضمن المشروع القومي لاستصلاح المليون ونصف المليون فدان، إضافة إلى تسمين عشرات الآلاف من الماشية ضمن مشروع “البتلو” وإنشاء صوب زراعية بمدينة العلمين وإنشاء مجمع الاستزراع السمكيّ ببركة غليون وإنشاء 4440 حوض سمك بمنطقة هيئة قناة السويس، فضلًا عن استزراع سمكي لمساحة 15 ألف فدان بشرق بورسعيد.

 

وحرصًا من الحكومة على الاستفادة القصوى من الرقعة الزراعية، وتنمية وتطوير الثروة الزراعية والحيوانية والسمكية، كثفت الدولة جهودها في هذا الإطار لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية العملاقة الكبرى شملت استصلاح الأراضي، وتحسين كفاءة الري الحقلي بهدف ترشيد استهلاك المياه، وزيادة الرقعة الزراعية، وإنشاء الصوامع والهناجر لاستيعاب قدرات تخزينية فائقة لتخزين القمح باعتباره سلعة استراتيجية.

 

وقام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة وتحت إشراف وإنشاء الهيئة الهندسية من تنفيذ عدد من المشروعات في قطاع الزراعة، أهمها مشروع التسمين الحيواني وتنمية الثروة الحيوانية وإنشاء الصوبة الزراعية ومشروع الاستزراع السمكي في بركة غليون بكفر الشيخ، ومشروع الاستزراع السمكي في بورسعيد ، ومشروع الاستزراع السمكي في البحر الأحمر والبحر المتوسط.

 

كما تم استصلاح آلاف الأفدنة في غرب غرب المنيا، بالإضافة إلى إنشاء عشرات الآلاف من الأفدنة في الفرافرة وإنشاء أكثر من 10 آلاف صوبة زراعية على أحدث مستوى عالمي في العديد من المحافظات، كما تم إنشاء مشروع تثمين مليون رأس ماشية بالبحيرة.

 خالد فراج يتولى ملف التنمية المستدامة في اسيا وافريقيا - جريدة المشهد اليوم

خالد فراج: مشروعات ضخمة لتنمية الموارد المائية

ويكشف المهندس خالد فراج، رجل الأعمال، والأمين العام المساعد، عن تفاصيل أحد أهم الملفات، وهو ملف الموارد المائية، قائلًا: حرصت الدولة على تنمية مواردها المائية وتحقيق أقصى استفادة منها، فقامت بإنهاء العديد من مشاريع الري والموارد المائية، حيث أشرفت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على جزء كبير من عملية إنشائها، وذلك في مجالات إنشاء وتدعيم القناطر وحماية الشواطئ وتدعيمها، وتنمية وتطوير مجرى النهر وفرعيه والآبار، وكذلك أعمال الحماية من السيول، وتنمية منابع نهر النيل، وتدعيم السد العالي، وتطوير الخطة المتكاملة.

 

وتم إنشاء قناطر أسيوط الجديدة، كما تم الانتهاء من حفر وتجهيز 1100 بئرًا جوفيًّا بهدف استصلاح أراضٍ جديدة بالاعتماد على مصادر مائية غير تقليدية، كما تم وضع خطة بالتعاون مع القوات المسلحة لتنفيذ أعمال الحماية من السيول بمختلف محافظات الجمهورية.

 

وقد نجحت الدولة في إنهاء مشروعات ضخمة بتكلفة 30 مليار جنيه لحماية أمن مصر المائي، من خلال مشروعات حماية وتدعيم السد العالي وخزان أسوان، حيث تم الانتهاء من إنشاء وافتتاح قناطر أسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية ، كما تمت تغطية عدد من الترع بطول 10 كم، فضلا عن تغطية مصارف بطول 10 كم.

 

بالإضافة إلى إنشاء مخرات للسيول وسدود إعاقة وبحيرات صناعية لاستيعاب مياه السيول، وحماية وتطوير السواحل والشواطئ المصرية بأطوال تصل إلى 30 كم، كما تم تنفيذ خطة عاجلة للترشيد وتدبير الاحتياجات المائية من خلال رفع نسبة المياه المُعاد استخدامها من 33% إلى 50% من المياه المتجددة.

 

وتم إنشاء مخرات للسيول وسدود إعاقة وبحيرات صناعية بالبحر الأحمر وجنوب سيناء وعدد من محافظات الصعيد، وحماية السواحل والشواطئ، بأطوال تصل إلى 30 كم وتم تطوير حرم النيل وإقامة ممشى أهل مصر بطول 4 كم.

 

محمد ابو المجد - بوابة فيتو

محمد أبو المجد: تطوير التعليم.. ركيزة التنمية

ويستعرض الكاتب الصحفي محمد أبو المجد، المستشار الإعلامي، والمدير المالي والإداري للاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، ملف التعليم الذي توليه الدولة، برئاسة الرئيس السيسي، اهتمامًا كبيرًا، حيث تعتبر تطوير التعليم أحد أهم ركائز التنمية، ومن هذا المنطلق تم تنفيذ مشروعات تعليمية، تضمنت إنشاء أكثر من 3 آلاف مدرسة، حيث ساهمت زيادة معدلات إنجاز مشروعات المدارس في تقليل الكثافة الطلابية في الفصول، والحد من تعدد الفترات الدراسية وتوفير الخدمات التعليمية للمناطق المحرومة، كما تم إطلاق نظام التعليم الجديد ما قبل الجامعي، ليعمل على تغير منظومة التعليم الموجود حاليا ومواكبته للحداثة بإستخدام تكنولجيا العصر الجديد.

 

كما نجحت الوزارة في تصميم وتنفيذ وإطلاق نظام التعليم المصري الجديد “EDU2″، وبناء محتوى رقمي لدعم التعليم قبل الجامعي على منصة إدارة التعلم ببنك المعرفة المصري، وتم بناء بنوك أسئلة للمرحلة الثانوية لقياس الفهم، مع تصميم وتنفيذ نموذج التكنولوجيا التطبيقية في التعليم الفني، مع تذليل العقبات أمام مشروع توصيل الإنترنت فائق السرعة للمدارس، فضلًا عن إنشاء 5 مدارس تكنولوجيا بمعايير دولية بالتعاون مع القطاع الخاص.