أخبارأمومة وطفولةالنص الخشنشرق وغربعظيمات ماسبيروفن وثقافةمجتمع

مؤشرات الدراما في رمضان.. بعض المسلسلات ركزت على العشوائيات والمرأة السلبية

كشفت لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة أن بعض المسلسلات التي أذيعت في شهر رمضان الماضي، على الفضائيات المختلفة اهتمت بالتركيز على العشوائيات والمرأة في صورتها السلبية.

 

وقال تقرير اللجنة، التي تشرف عليها الدكتورة سوزان القليني، رئيسة لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة، ورئيسة الهيئة الاستشارية العليا بالاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، إن دراما هذا العام اهتمت بالمستوى الاجتماعي المتوسط بنسبة 45%، ثم المستوى الاجتماعي الأعلى بنسبة 37%.. وجاءت في المرتبة الأخيرة الدراما التي اهتمت بالأحياء الشعبية 18%، وهي نفس نسب تركيز دراما رمضان العام الماضي 2020 لتركز على العشوائيات على أنها بؤر للعنف وممارسة الفواحش والابتزاز الجسدي والتحرش والتنمر، وانتشار المخدرات مثل مسلسلات “ملوك الجدعنة” و”بنت السلطان” و”لحم غزال”.

 

وأشار تقرير اللجنة التي ضمت في عضويتها كلًّا من: الدكتورة أسماء عبد الشافي.. الدكتورة ريهام يحيى.. الدكتورة نادية النشار.. الدكتورة لبنى خيري، إلى أن المرأة لعبت الكثير من الأدوار الأساسية والأدوار الثانوية داخل الدراما الرمضانية، فجاءت المرأة المدافعة عن أرض مصر، والتي تفضل وتقدس عملها والمحاربة للإرهاب على الرغم من الضغوط المجتمعية المحيطة بها والقوى الفاعلة سواء على المستوى الأسري أو المستوى المجتمعي والتي تتحمل وتساند وقت الشدائد مثل “الاختيار 2 “، و”القاهرة كابول”.

 

وأوضح أنه على الرغم من ظهور العديد من البطولات النسائية إلا أن بعضها تميز بالإيجابية والآخر بالسلبية؛ فهناك صورة المرأة القوية التي تحدت ظروف التنمر والإجبار والضغط النفسي ممن حولها وقاومته مثل مسلسلات “بنت السلطان” و”خللي بالك من زيزي” و”حرب أهلية” و”لعبة نيوتن” و”اللي مالوش كبير”، والبعض الآخر تمثلت فيه صورة المرأة المدبرة للمكائد والتي تسعى للانتقام المتواصل بشتى طرق العنف مثل: “وكل ما نفترق”، “قصر النيل”، “كله بالحب”، “ضد الكسر”.. كما عكست بعض مسلسلات البطولات النسائية هذا العام صورة المرأة المعنفة التي تتعرض للعنف والظلم من المحيطين بها، وشهدت الكثير من مشاهد العنف سواء الموجه من الرجل للمرأة أو من المرأة للرجل مقارنة بغيرها من المسلسلات في الأعوام السابقة .