أخبارألبوماتسياحة وسفرشرق وغربهي وهو

الدكتورة صفية الروسية.. تدافع عن مصر والمصريين: الست المصرية بتحب اللي يضحك في وشها

أحبت "صدام" المصري من أول نظرة

منذ شهور، فوجئ المصريون على صفحات التواصل الاجتماعي، وخاصة “تويتر”، بفيديو لسيدة روسية تتحدث العامية بلكنة أجنبية، تشن هجومًا حادًّا على امرأة من دولة عربية انتقدت مصر وأهلها.

هجوم السيدة الروسية، التي عرفت نفسها بأن اسمها “صفية”، أسكت المرأة العربية تمامًا.

اسمها صفية ستبنشنكوفا، روسية متزوجة من رجل مصري، لديها 3 أبناء، تقيم بالغردقة.

تقول صفية، فى أحد فيديوهاتها الشهيرة، إنها تعيش فى مصر منذ قرابة 18 عاما مضت، وأنها عاشت مع عدة جنسيات مختلفة، مؤكدة أن مصر بلد جميلة وأن أهلها طيبين، وأنها تزوجت من مصرى فى الغردقة، وأنجبت منه 3 أولاد.

تعمل الروسية صفية، طبيبة متخصصة فى طب الأطفال النفسي، وتدافع عن مصر بشدة وتهاجم من يهاجمها، بعدما عاشت بها وعاشرت أهلها الطبيين، وقصت عدة مواقف تعرضت لها فى مصر وأنقذها أهل مصر، فمثلا تعطلت سيارتها وفوجئت بمساعدة الكثير من الأهالى.

 

كما دافعت صفية عن السيدة المصرية، حيث قالت: “الست المصرية مش نكدية بس عايزين حد يضحك في وشهم”.. و”مفيش حد جرب النكد الأجنبى”، وأن السيدة المصرية طيبة وهى سند كبير لزوجها.

وأضافت صفية في أحد الفيديوهات، أنها تحب مصر، وفى أول الأمر كانت تراها بعيون زوجها من معاملته الطيبة لها ومعاملة المصريين لها، مشيرة إلى أنها ترفض الهجوم على مصر والمصريين، قائلة: “أنا شايفة البلد، وماينفعش أسكت والكلام بيطلع من قلبي”، وأكدت أنها تطبخ لزوجها أكلا مصريا، ومنه لحمة الرأس.

وحكت صفية عن مواقف كثيرة شاهدتها فى مصر، حيث تعرضت سيارتها للعطل، وفوجئت بالجيران يذهبون لها ليساعدوها، مؤكدة أن ذلك لا يحدث فى أوروبا أبدًا، وأنها تعيش فى مصر منذ 18 عامًا، وتعلمت اللغة العربية الفصحى، مشيرة إلى أن زوجها وخبرة الحياة هما من علماها اللغة العامية.

قصة حبها لزوجها بدأت داخل محل العطور، حيث عمل “صدام” وقتها، فكانت “صفية” ضمن الفوج السياحي بالغردقة، عمرها لم يتجاوز وقتها الـ17 عاما، بدأت بينهما الأحاديث البسيطة المتعلقة بالمهمة المحددة، لكن شيء ما انجذبت إليه الفتاة الروسية لم تدرك طبيعته بالتحديد: “يعني كان حب من أول نظرة”.

 

وقررت اعتناق الإسلام، الذي أشهرته في الأزهر الشريف في عام 2014، ومن هنا جاء اسمها “صفية”، لذلك رفضت الإفصاح عن اسمها السابق: “ده بقى اسمي خلاص”.

وتأقلمت “صفية” سريعا مع العادات ونظام الحياة في مصر، بدعم من زوجها الذي ساندها كثيرا: “هو سندي وضهري.. أنا حقيقي محظوظة بيه لأنه معايا دايما”، فهو كثيرًا ما يساعدها في شئون المنزل، ويشاركها في تربية أبنائهما الثلاثة، أكبرهما عمره 12 عاما وأصغرهما 3 سنوات.

 

وأضافت أن الناس يطلبون منها التحدث باللغة الروسية وتعليمها للمصريين، مشيرة إلى أن تعلم اللغة الروسية يكون من خلال التواجد داخل البلد عن طريق الاحتكاك المباشر بالروسيين.