أخبارسياحة وسفرشرق وغربهي وهو

شابة مصرية في الهند: وضع كورونا صعب.. مفيش أماكن في المستشفيات وجالي اكتئاب

أعداد قياسية تسجلها الهند من المصابين والوفيات، وسط الموجة الجديدة من تفشي فيروس كورونا المستجد، ولم تعد العديد من المستشفيات قادرة على التعامل مع تدفق المرضى، فضلًا عن النقص الحاد في الأكسجين والأسرّة المتاحة، بجانب محارق الجثث وموت المواطنين في الشوارع وعلى الأرصفة.

حاولت الهند التعامل بشكل جيد مع الموجة الأولى، لكنها لم تقاوم الموجة الجديدة، حتى أصبحت من أكثر دول العالم تضررًا من حيث معدل الإصابات والوفيات، لكنها تحاول جاهدة بذل قصارى جهدها لإنقاذ مواطنيها، وهو الأمر الذي تحدثت عنه، المصرية الثلاثينية «مونيكا حبيب»، التي سافرت لمدينة «دلهي» قبل عامين، لاستكمال الدراسات العليا في إدارة الأعمال، إذ قالت: «تسجل الهند حالات كثيرة نسبةً لعدد سكانها، حيث كانت الموجة الأولى مختلفة عن الجديدة فلم يكن يستدعي الأمر احتجاز المصابين داخل المستشفيات إلا لذوي الحالات الصعبة، وخاصةً من لا مأوى لهم وساكني الغرف والشوارع».

 

أبليكيشن وعربات إسعاف وعيادات متنقلة

تحدثت الفتاة الثلاثينية، عن جهود الحكومة الهندية، للتصدي لوباء كورونا، قائلةً: «تكتظ المستشفيات بتسجيل حالات كثيرة للمصابين في اليوم الواحد، ما جعلهم يطلقون عربات إسعاف تتجول وسط المارة لإجراء التحاليل، فضلًا عن العيادات المتنقلة، وفي حالة وجود حالات مصابي كورونا في عقار ما، يُدون لافتة بالحالات وأماكن وجودهم، وفي حالة التزايد تضطر إدارة المرور لوضع استاندات لغلق الشارع بأكمله».

 

وعن حظر التجوال قالت الفتاة المصرية :«كان الإغلاق لمدة 9 أشهر، مع ظل تفاقم الأزمة مجددًا أصبح الحظر بشكل كلي، والمدارس والجامعات عبر الإنترنت، واللوك داون أصبح بشكل مختلف، إذ بدأ من العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا في الأيام الأولى، وبعد مرور 5 أيام كانت لا تزال الأعداد في تزايد حتى أُصدر قرار بالغلق بإستثناء المطاعم والصيدليات والمستشفيات، وحاليًا تم الإغلاق بشكل كلي».

المساجد فتحت أبوابها للمصابين والمصانع تبرعت بالأكسجين للمستشفيات

كثفت الحكومة الهندية مجهوداتها لتوفير الأكسجين، وأماكن عزل المصابين، إذ قالت الشابة المصرية: «الموجة الجديدة تختلف كثيرًا عن الأولى، وخاصةً في الـ3 أسابيع الماضية، إذ كان البعض يشعرون بضيق في التنفس ولم يكن متوفر أجهزة الأكسجين ولا أسرّة داخل المستشفيات، بسبب الضغط عليها، وحاولوا توفيرهم من خلال إغلاق المصانع التي تعمل بالأكسجين وتوفيرها للمستشفيات وبناء مصانع لتوفيرهم، فضلًا عن فتح دور العبادة كالمساجد لتستوعب المصابين».

 

واختتمت قائلةً: «شعرت بالإكتئاب الشديد وكنت أردت العودة لوطني خوفًا من الوباء، بعد إغلاق استمر 9 أشهر».