أخبارألبوماتسياحة وسفرشرق وغربصحة وجمالعظيمات ماسبيروفن وثقافةلايف ستايلمجتمع

احتفالية مبهرة في يوم تاريخي.. أمل مسعود تشارك.. والرئيس يستقبل المومياوات الملكية

هدية مصر للعالم.. عروض بديعة.. أداء رائع.. حدث عالمي لا يتكرر

“وقف الخلق ينظرون جميــــعا   ….  كيف أبني قواعد المجد وحـدي

وبناة الأهرام في سالف الدهر   ….  كفوني الكلام عند التحـــــــدي”

 

“عاشت مصر ساعات من المجد والفخار.. عروض فنية وتاريخية بديعة، استغرق الإعداد لها سنة كاملة.. وحبست الدنيا بأسرها أنفاسها، واقشعر جسد الجميع، مصريين وأجانب، في كل أنحاء العالم.. تجمَّع الملايين، بل والمليارات، ليشهدوا مظاهر عظمة مصر، في كل العصور.. امتزج مجد الفراعنة بأمجاد الحاضر.. التقى الأجداد بالأحفاد.. حقَّ للأوائل أن يفخروا بالمصريين، في أعظم العصور، عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي”.

 

هكذا بدأت الإعلامية الكبيرة أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، تصريحاتها، في أعقاب مشاركتها في الحفل المهيب لنقل المومياوات الملكية، من المتحف المصري في التحرير إلى المتحف القومي للحضارة بالفسطاط.

الصورة

أعربت أمل مسعود عن انبهارها البالغ، وإعجابها الشديد بالعروض الرائعة، والتناسق الكبير، والإخراج الذي بلغ حد الإعجاز، والأداء الجميل لجميع المشاركين، خاصة نجومنا الوطنيين، الذين أدوا أدوارًا مهمة في الاحتفالية المهيبة، ببراعة متناهية، وأيضًا المطربين والمطربات الذين شنفوا الآذان بأجمل الأغنيات التي تفيض وطنية وانتماء ووفاء، وحبًّا لمصر العزيزة.

الصورة

كان اليوم يومًا مشهودًا من أيام مصر العظيمة، مصر القادرة، مصر المنيرة، مصر القوية، المنتصرة دائمًا، الجميلة الصابرة، مصر منارة الحضارات، صانعة الحياة.

 

 

نقل المومياوات ليس مجرد حدث فريد.. بل هدية من مصر للعالم.. ورسائل بأن بلادنا آمنة.. حية.. مقبرة الغزاة.. مفخرة الأجداد والآباء والأحفاد.. في كل الأجيال.. وعلى كل المستويات.. هي الكنانة، المحروسة، أم الدنيا.

 

الصورة

مصر اليوم تحدثت عن نفسها، عن أمجادها.. تحدثت عن حلمها، عن طموحاتها.. تحدثت عن حاضرها بكل فخر، مثلما كانت تتحدث عن ماضيها بالفخر ذاته، مصر التي في خاطري وفي دمي أصبحت اليوم أمام عيني، مسكونة بالسحر، مشهود لها بالدقة والإتقان، كل شيء في مكانه، كل شيء جميل، كل شيء يكاد من فرط الجمال يذوب، كل شيء يكاد يهتف “تحيا مصر”.

الصورة

نقلت مصر اليوم مومياوات 22 ملكًا من ملوكها الأوائل، ولأن مصر الآن تعرف قدرها ووتعرف موقعها، لم يكن ليعبر هذا الحدث الفريد كأي حدث، لكننا استثمرنا هذا اليوم لنوجه للعالم رسالة محددة، رسالة تخيف الأعداء، وتسعد الأحباب، رسالة تؤكد أن مصر عادت وبقوة، مصر آتية لا ريب، مصر تنهض لتصل الماضي بالحاضر، وتصل الأمجاد القديمة بالإنجازات الحديث، مصر التي قالت فأطاعها الحجر والبشر، مصر التي حضرت فغاب الشر وتوارى الأشرار، مصر التي أشرقت فتبدد الظلام، مصر التي إن اهتزت لانهار العالم كله.

وكان مشهد استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى لموكب المومياوات الملكية على أبواب المتحف القومى للحضارة بالفسطاط، مهيبًا، وقف الرئيس شامخًا، يستقبل أجداده العظام، بما في ذلك من معانٍ جميلة بأن مجدهم التليد قد عاد يانعًا، كأقوى ما يكون، وأروع ما يكون.

الصورة

عبر الرئيس عبد الفتاح السيسى، عن تطلعه لاستقبال ملوك وملكات مصر بعد رحلتهم من المتحف المصرى بالتحرير إلى المتحف القومى للحضارة المصرية.

 

وكتب الرئيس على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي: “بكل الفخر والاعتزاز أتطلع لاستقبال ملوك وملكات مصر بعد رحلتهم من المتحف المصرى بالتحرير إلى المتحف القومى للحضارة المصرية.. إن هذا المشهد المهيب لدليل جديد على عظمة هذا الشعب الحارس على هذه الحضارة الفريدة الممتدة فى أعماق التاريخ.. إننى أدعو كل المصريات والمصريين والعالم أجمع لمتابعة هذا الحدث الفريد، مستلهمين روح الأجداد العظام، الذين صانوا الوطن وصنعوا حضارة تفخر بها كل البشرية، لنكمل طريقنا الذى بدأناه.. طريق البناء والإنسانية”.

 

الصورة