أخبارالنص الخشنشرق وغربمجتمعهي وهو

صفوت عبد العظيم.. يقدم حلولًا خارج الصندوق لمشكلات المهنة والصحفيين.. يؤمن بدور المرأة في مهنة الصحافة.. ويركز على الخدمات

شعاره: "كرامة الصحفي فوق الرءوس.. ومستقبل أفضل للمهنة"

روز اليوسف، أمينة شفيق، سكينة فؤاد، د. نعمات فؤاد، أمينة السعيد، سناء البيسي، عبير سعدي، سمر الدسوقي.. وغيرهن، نماذج نسائية أثبتت كفاءتها في العمل الصحفي، بعضهن قاد مؤسسات ووصل بها إلى أعلى مستوى، وهو برهان على أن المهنة لا تقتصر على الرجال دون النساء، وأن إشراك المرأة ضرورة لتحقيق التكامل بين الجماعة الصحفية، وهو الأمر الذي يتبناه الزميل صفوت عبد العظيم المرشح لعضوية مجلس النقابة.

 

صفوت عبد العظيم، مرشح من طراز فريد.. نسيج وحده.. على غير العادة، لم يقف محلك سر منذ عرض برنامجه الانتخابي، منتظرًا وصوله إلى المقعد حتى يبدأ في التنفيذ، كما يفعل الكثيرون، فإذا خسروا نكصوا عن وعودهم.. وإذا فازوا قلما أوفوا بالعهود.. لكنه انطلق على الفور ليحقق الكثير والكثير من الوعود التي قطعها على نفسه خلال برنامجه.

 

ويعتبر صفوت عبد العظيم، أن الانتخابات فرصة حقيقية للتغيير وخطوة لتحقيق الكثير والكثير لنقابة من أكبر وأعرق النقابات المهنية، مطالبًا الزملاء بقراءة البرامج الانتخابية لكافة المرشحين، والعمل على اختيار من يضمن لهم آليات تنفيذ وعوده، ومن لديه المقدرة الحقيقية على التغيير .

ويتمثل برنامجه، في بنود رئيسية استطاع بالفعل تحقيق جزء منها، ووعد بالعمل على تحقيق المتبقي من برنامجه خلال الفترة المقبلة، بغض النظر عن الانتخابات، مؤكدًا أنه أعلن عن عدد من الخدمات التي قدمها للزملاء الصحفيين خلال الأيام القليلة الماضية، من توفير عروض لشراء سيارات بالتقسيط، بشروط غير مسبوقة، ووحدات سكنية في العاصمة الإدارية وأكتوبر بأسعار مخفضة.، تقترب من نصف الأسعار الحقيقية.

وأوضح، أن نقابة الصحفيين كيان كبير وقوي، علينا أن نشارك في رسم حاضره ومستقبله ويستحق منا أن نكون دائمًا على قدر من الوعي، سواءً في اختياراتنا، أو في تطبيق الإجراءات الاحترازية، حفاظًا على بعضنا البعض.

 

وشدد عبدالعظيم على ضرورة أن يختار أعضاء الجمعية العمومية من يمثلهم بشكل قوي ويستطيع أن يُعيد للنقابة هيبتها وللمهنة كرامتها .

ونجح في فتح حجز باب شراء السيارات قريبًا، كما بدأ الاتصالات للعمل على إقامة مستشفى الصحفيين والذي سيتم تنفيذه بالتعاون مع مستثمر عربي، وتوفير لقاحات كورونا للصحفيين وأسرهم.

كما حصل على موافقة بإقامة وحدة تراخيص للمرور لاستخراج وتجديد رخص القيادة لللصحفيين وأسرهم، وأنه سيتم التنسيق مع المجلس الجديد لاختيار غرفة بمبنى النقابة لذلك، على أن تجرى الاختبارات بوحدة المرور الخاصة بالقوات المسلحة، وهو بداية لعمل مجمع خدمات أمني متكامل للصحفيين وأسرهم يشمل جوازات السفر و«الفيش والتشبيه».

وتم الاتفاق مع وزارة العدل على تخفيض قيمة مخالفات المرور للزملاء وأسرهم والنزول للحد الأدنى للمخالفة، وذلك بموجب كارنيه نقابة الصحفيين.

ونجح في الحصول على دعم رجل أعمال كويتي الجنسية جمعته به صداقة من خلال عمله بمكتب جريدة الأنباء الكويتية، وهو ممن درسوا في مصر، ويكن لها تقدير واحترام، بإقامة مستشفى تحت مسمى مستشفى الصحفيين بمدينة السادس من أكتوبر على حسابه الخاص ويمتلك فيها 80% على أن يتبرع بـ20% من ملكيتها لنقابة الصحفيين».

يشرح صفوت عبد العظيم: ستوفر أرباحًا ودخلًا ثابتًا للنقابة بمعدل 20% من الأرباح السنوية، ويكون نقيب الصحفيين وزميلين من أعضاء المجلس أمناء في مجلس إدارتها بصفتهم النقابية، على أن يتم كتابة عقد بذلك.

خدماته تشمل أيضا عضوية شرفية لجميع الزملاء بنادي القضاة بالإسكندرية، وتوفير عدد من الأسرّة لحالات الطوارئ بكورونا، في مستشفى معهد ناصر، وتوفير 2000 مصل تطعيم من لقاح كورونا لتطعيم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة من الزملاء.

بالإضافة إلى مشكلات المهنة المتمثلة في أزمة الصحف الحزبية والخاصة التي وعد بحلها وتوفيق أوضاع الزملاء العاملين بها، يسعى عبد العظيم إلى توقيع أول برتوكول تعاون بين نقابة الصحفيين وبنك مصر بشأن حصول الصحفيين على عقارات بفائدة 3%، كما تم التعاقد على ألف مقبرة للصحفيين بأسعار مخفضة.

 

ومن المتوقع أن يفجر صفوت عبد العظيم قنبلة، بشأن حل خارج الصندوق لأزمة الصحفيين المتعطلين، والصحف المتوقفة، سيعلن عنه في اللحظات الأخيرة قبيل الانتخابات.